أشار تقرير أمني إسرائيلي، حول تعامل الأجهزة الأمنية مع تهديد الأنفاق في محيط قطاع غزة، إلى "وجود عيوب وقصور بعضها خطيرٌ في استعداد الأمن (الإسرائيلي)، للتعامل مع الأنفاق في السنوات التي سبقت الحرب الأخيرة على قطاع غزة".

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية)، اليوم الخميس 4 فبراير/ شباط 2016 إن "رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، موشيه يعالون، ورئيس هيئة أركان الجيش غابي إيزنكوت، تسلموا مسودة تقرير من مراقب الدولة يوسف شابيرا، حول قصور التعامل مع الأنفاق في الحرب الأخيرة على غزة".

وكانت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، استخدمت الأنفاق في الحرب الإسرائيلية الأخيرة (صيف 2014)، لشن هجمات على أهداف إسرائيلية، وقالت أنها استخدمتها لتنفيذ "عمليات نوعية" خلف خطوط العدو.

وبثت القناة العبرية العاشرة، مساء الجمعة الماضية، تقريراً مطولاً عن مخاوف مستوطني "غلاف غزة"، من وصول الأنفاق، إلى أسفل منازلهم.

وأوضح تقرير القناة، أن "بعض سكان المستوطنات المحيطة بقطاع غزة، هجروا مساكنهم بعد سماعهم هدير حفرٍ أسفلها، في حين أسمع بعضهم مراسل القناة أصوات حفر قريبة من البيت".

ويقوم قادة كتيبة "أوغدات عزة" في جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، بفحص شكاوى مستوطنين، في محيط قطاع غزة، بشأن أصوات حفرٍ تحت منازلهم.

وتأتي الشكاوى بالتزامن مع نشر تقديرات عسكرية إسرائيلية، تشير أنه "من المحتمل أن حركة حماس حفرت أنفاقاً تتجاوز الحدود إلى الداخل (إسرائيل).

FILE - In this Sunday, Oct. 13, 2013 file photo, Israeli soldiers enter a tunnel discovered near the Israel Gaza border. Theyâve been dubbed âlower Gaza,â compared to the Underground, the Metro or the subway and depicted as a bone-chilling, strategic threat to Israel. Hamasâ web of tunnels is taking center stage in the relentless conflict between the militant group and Israel, with Israelâs ground offensive placing their destruction as a key objective. (AP Photo/Tsafrir | ASSOCIATED PRESS