شهدت اليمن، الخميس، انكسار الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، في عدد من الجبهات، كان أبرزها التقدم النوعي الذي أحرزته القوات الموالية للحكومة اليمنية، في محافظة حجة (شمال غربي البلاد)، وتكبدت ـ قوات الحوثي وصالح ـ خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وأكد قيادي بارز في مقاومة تهامة، أن قوات الشرعية سيطرت على مدينة ميدي، الواقعة على ساحل البحر الأحمر، بشكل كامل، بعد مواجهات عنيفة مع المتمردين الحوثيين وقوات صالح، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

وقال القيادي الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه لـ"عربي21"، إن "طلائع الجيش الوطني، تخوض معارك ضارية، في مزارع الجزر الواقعة بين ميدي وحرض الواقعة على الشريط الحدودي بين اليمن والسعودية"، حسب قوله.

وأوضح أن "الخط الدولي الرابط بين المنطقتين، بات تحت قبضة رجال المقاومة والجيش، وسط انهيار تام في صفوف المتمردين وحلفائهم".

ووفقا للمصدر للقيادي في المقاومة، فإن هناك سبعة أسرى حوثيين لدى المقاومة، فضلا عن الاستيلاء على عتاد ومعدات حربية، تركها الحوثيون وراءهم، تزامنا مع التقدم الذي حققه جيش الشرعية في ميدي وحرض.

وأشار إلى أن القوات الموالية للحكومة الشرعية، تواصل زحفها، نحو مواقع الحوثيين، وعينها على مدينة عبس في محافظة الحديدة، والقريبة من المعقل الرئيس للحوثي في صعدة شمالي البلاد.

وقبل يومين، دفع التحالف العربي، بتعزيزات ضخمة إلى لواء عسكري من الجيش الوطني، وعشرات المعدات والآليات المصفحة، بالإضافة إلى كاسحات الألغام إلى جبهتي ميدي وحرض القريبتين من الساحل الغربي للبلاد.

وفي مطلع كانون الثاني/ يناير الماضي، سيطرت قوات الجيش الموالي للرئيس عبد ربه منصور هادي، على أجزاء من مدينة وميناء ميدي الاستراتيجي، والمطل على البحر الأحمر، والذي ارتبط بعمليات تهريب السلاح القادم من إيران، إلى الحوثيين، وفقا لتقارير رسمية، حيث يتبع إداريا محافظة حجة، إحدى مناطق النفوذ الواسع للحوثي.