Image copyright Image caption في الأسبوع الماضي قالت الأمم المتحدة إن قوات أوروبية ضالعة في الاعتداءات الجنسية المزعومة

قالت الأمم المتحدة إنه سيتم إعادة أكثر من مئة من جنود قوات حفظ السلام في أفريقيا الوسطى إلى بلادنهم بعد تحقيق بشأن مزاعم عن اعتداءات جنسية.

وقالت الأمم المتحدة إنها تحقق في ستة تقارير جديدة عن اعتداءات جنسية، بعد أكثر من 20 تقرير عن مزاعم انتهاكات جنسية سابقة.

وقالت فتاة في الرابعة عشر إن ضابطا يحمل سلاحا اغتصبها قرب المطار.

والجنود الذين سيتم ترحيلهم، وعددهم 120 جنديا، من الكونغو برازافيل. وسيم احتجازهم في ثكناتهم ريثما يتم التحقيق.

وفي الأسبوع الماضي قالت الأمم المتحدة إن قوات أوروبية ضالعة في الااعتداءات الجنسية المزعومة على الأطفال.

وسافر بارفيه أونانغا أنيانغا، مبعوث الأمم المتحدة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، إلى بامباري، ثاني أكبر مدن البلاد، حيث جرت الاعتداءات الجنسية الأخيرة.

وأعرب المبعوث عن غضبه وإحساسه بالعار.

وتوجد "أدلة أولية كافية" تشير إلى أن خمسا من الضحايا المزعومين كانوا قصرا وإنه تم استغلال فتاة بالغة جنسيا، حسبما قال خبير تقصي حقائق أرسل إلى المنطقة.

وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش إن معظم الاعتداءات حدثت بينما كانت قوات حفظ السلام الكونغولية منتشرة بصورة مؤقتة لحماية مطار المدينة.

وقال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة أنطوني بانبري إن من المرجح أن تُؤكَد مزاعم ارتكاب الاعتداءات الجنسية الـ 22 من جانب جنود في مهمة حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وفي الأسبوع الماضي قالت الأمم المتحدة إن عددا من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 14 و16 عاما أغتصبن من أفراد في القوات الجورجية المشاركة في قوات الاتحاد الأوروبي في جمهورية أفريقيا الوسطى.

وقالت طفلة في السابعة وطفل في التاسعة إنهما اغتصبا من قبل القوات الفرنسية.

وكانت القوات أرسلت لأفريقيا الوسطى لإيقاف العنف بين الميليشيات المسيحية والمتمردين ذوي الأغلبية المسلمة.