أرشيفية

قال مدير العلاقات الخارجية والمتحدث الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الدكتور، إياد نصر، إنّ مؤتمر دعم الشعب السوري يأتي في إطار الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لدعم القضية السورية من خلال محاور ثلاث، توفير التمويل الكافي لتغطية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوري، والحصول على موقف دولي يُلزم أطراف النزاع على الوصول إلى تسوية، وتعزيز حماية المدنيين، فضلاً عن احترام القانون الدولي الإنساني.

وأضاف نصر خلال لقاءٍ له على قناة “الغد العربي” الإخبارية، مع الإعلامي أحمد بشتو، أنّ المؤتمر يَهدف إلى تمويل عمليات الإغاثة الإنسانية، ويَدعم خطط الاستجابة الخاصة بالدول التي تستضيف اللاجئين السوريين، متابعاً أنّ أهمية هذا المؤتمر تعود إلى تبني دول العالم الدعوة إلى هذا المؤتمر، والترتيب له، قائلاً: “هذا المؤتمر يعد خطوة مهمة على صعيد تحرك دولي حقيقي وفاعل للوصول إلى حل جذري للأزمة السورية”.

وأردف نصر: “الدول المُشاركة في مؤتمر دعم الشعب السوري بلغ 70 دولة، بالإضافة إلى مؤسسات المُجتمع المدني، والمؤسسات الحقوقية السورية والدولية”، لافتاً إلى أنّ المؤتمر التي تستضيفه بريطانيا تشاركها في رعايته كلاً من النرويج وألمانيا والكويت فضلاً عن الأمم المتحدة.

وتابع نصر أنّ حجم التمويل المطلوب للاستجابة للشأن السوري يزيد عن 8 مليار دولار لعام 2016، مردفاً أنّ الخطة التي وضعت أمام المؤتمرين تستمر حتى عام 2020، الأمر الذي يَعني أنّ الأمم المتحدة وشركائها الإنسانيين يَعملون على تعزيز مبدأ التنمية مع الإغاثة، من أجل ضمان احترام كرامة الإنسان السوري.

وأوضح نصر أنّ عدد اللاجئين الذين وصلوا إلى دول أوروبا في عام 2015 يُقارب الـ المليون، نصفهم من السوريين، حيث بلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين 4 مليون و700 ألف لاجئ في كلٍ من لبنان والأردن وتركيا ومصر وأوروبا وبلدان أخرى.

وأكد نصر أنّ الأمم المتحدة لم تنس الشعب السوري، وأنّه يَتوجب أنْ يُمنح الشعب السوري الأمل في مُستقبلٍ أفضل، وحتى نقوم بذلك يجب على دول العالم أنْ تتحمل مسؤولياتها، وأنْ تتضمن سداد كامل المبالغ المطلوبة للشعب السوري.