ألمانيا أعلنت عن تقديم 2.3 مليارَي يورو (Getty)

لندن ـ

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

انطلقت صباح اليوم، الخميس، في لندن، أعمال مؤتمر”مساعدة سورية والمنطقة”، برعاية الأمم المتحدة وبريطانيا والنرويج وألمانيا والكويت. ويهدف المؤتمر إلى جمع مساعدات مالية لصالح السوريين في الداخل (13 مليون نسمة) واللاجئين (نحو 4 ملايين)، فضلاً عن الضغط على أطراف الصراع لحماية المدنيين.

ويسعى المؤتمر، الرابع من نوعه، إلى جمع 7.73 مليارات دولار، تضاف إليها 1.23 مليار دولار لمساعدة دول المنطقة.

وفي كلمة افتتاحية اعتبر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، أن “على مؤتمر المانحين في لندن أن يؤمّن للنازحين السوريين القدرة على العيش في مواطنهم، وتأمين الفرص للعودة إلى بلادهم لإعمارها”.  

وشدد كاميرون على ضرورة مساعدة البلدان، التي تستقبل اللاجئين السوريين، مضيفاً “لا فرصة للمدنيين السوريين إلا الهروب من بلدهم، والأزمة السورية لن تنتهي إلا بمرحلة انتقال سياسي”.

بدورها، أعلنت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، في المؤتمر، أن بلادها تعهدت بتقديم 2.3 مليارَي يورو (2.56 مليارَي دولار) كمعونات لسورية بحلول 2018، منها 1.1 مليار هذا العام.

ويلتقي قادة ومسؤولون من أكثر من 70 بلداً ومنظمة دولية في مؤتمر لندن، لبحث توفير المزيد من التمويل الضروري لتلبية الاحتياجات الإنسانية، الناجمة عن الصراع السوري المُستمر منذ خمس سنوات، والذي خلّف ملايين اللاجئين والمنكوبين.

يشار إلى أن الكويت كانت قد استضافت ثلاثة مؤتمرات مماثلة منذ عام 2013، تمكّنت من توفير حوالى 8 مليارات دولار لمواجهة الأزمات الإنسانية الناجمة عن استمرار الصراع في سورية.

وتستعد بريطانيا لتقديم خطة لحل أزمة اللاجئين السوريين خلال المؤتمر، تتضمن مقترحات بتقديم صفقات تجارية وقروض إلى دول مثل الأردن، في مقابل حصول ملايين اللاجئين المحاصرين في المخيمات على فرص عمل وتعليم.

ونقلت الصحف البريطانية عن كاميرون، قوله عن المؤتمر: “إنه ليس في صالح سورية وجيرانها فقط، ولكنه في صالح أوروبا أيضاً، فكلما ساعدنا الناس على البقاء في المنطقة، قلت الأعداد التي رأيناها تأتي إلى أوروبا”.

ووفق المتحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية، فرح دخل الله، فإن مؤتمر المانحين لسورية يهدف إلى زيادة الأموال اللازمة لتلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية، إلى جانب سبل تعاون المجتمع الدولي مع بعضه بعضاً للمساعدة في توفير الفرص الاقتصادية والتعليم في المنطقة للمتضررين من الحرب السورية.

وفي تصريحات سبقت انطلاق أعمال المؤتمر، قالت دخل الله لـ””، إن المملكة المتحدة تستضيف المؤتمر بوصفها في طليعة الجهود الدولية المبذولة، استجابة للأزمة في سورية وانعكاساتها على دول الجوار السوري، إذ رصدت بريطانيا ما يفوق مليار جنيه إسترليني (نحو مليار و450 مليون دولار)، لتكون ثاني أكبر دولة مانحة بعد الولايات المتحدة.