أطلق نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسم (هاشتاغ) "#الفدائيون_الثلاثة"، للتدوين على العملية التطوعية التي نفذها الشبان الفلسطينيون الثلاثة في قلب مدينة القدس المحتلة، والتي اعتبرها الاحتلال الإسرائيلي "تطورا نوعيا" في مسيرة الانتفاضة الفلسطينية الثالثة.

"توفيق حميد" شاب فلسطيني، كتب على صفحته بموقع "الفيسبوك": "كانوا ثلاثة شبان، فقرروا أن يصبحوا ثلاثة أبطال، فاختارهم الله ثلاثة شهداء"، وذلك في إشارة منه لأهمية اجتماع هؤلاء الشبان في تنفيذ تلك العملية.

ورأى "عمر عساف"، على صفحته بـ"توتير" أن "ملحمة الفدائيين الثلاثة أثبتت بما لا يدع مجالا للشك أن الفعل أبلغ من الكلام والجعجعة"، مؤكدا أن "الظاهر ليس معيارا حقيقيا للحكم على الأشخاص".
 
إقرأ ايضا: عملية القدس.. هل هي بداية تطور نوعي للمقاومة؟
 
وغرد الناشط رضوان الأخرس قائلا: "فتية في العشرين، لم يتخرجوا من مدارس عسكرية ولا من معسكرات تدريب لكنهم مدرسة في الفداء والبطولة والشجاعة لكل طلاب الحرية"، موضحا أنهم أرعبوا الاحتلال بدفاعهم عن قبلة المسلمين الأولى.

وأشاد الأخرس بقدرة الفدائيين الثلاثة، على "تهريب" ما لديهم من سلاح قديم من نوع "كارلو" من مدينة جنين حتى القدس المحتلة، فيما اعتبره محللون إسرائيليون أنه اختراق أمني كبير.

من جانبه، أكد الناشط محمد أبو طه من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أن "العمليات مستمرة والقوة تتعاظم في وجه العدو الصهيوني"، وقالت إسراء الشريف: "هي عملية نوعية في الأسلوب والأداء"، وهو ما توافق مع رؤية المتابعين للشأن الإسرائيلي.

وكتب عبر "#الفدائيون_الثلاثة" سعد الوحيدي: "شبان قد لا يبالي أحد بمظهرهم.. لكن يوم أن انفجر في صدورهم عزم الثأر من العدو، والانتقام لقدسهم ووطنهم، تسللوا إليه برفق، وجاؤوا يطلبون ثأرهم من جنين إلى القدس المحتلة، صنعوا سلاحهم، وعبواتهم الناسفة وشحذوا سكاكينهم واخترقوا بعتادهم كل حواجز الاحتلال ووصلوا إلى العاصمة المحتلة، وضربوا ضربتهم، وجندلوا جنود العدو صرعى".

إقرأ أيضا: استشهاد 3 فلسطينيين ومقتل مجندة إسرائيلية بالقدس (فيديو)

ورأى أن "سر قوة هذه الانتفاضة وديمومتها؛ هو أن العدو برغم جيشه ومخابراته واستخباراته وسيطرته على الأرض لا يستطيع أن يتخيل كيف ومتى وممن ستأتيه الضربة التالية"، معتبرا أن جميع شهداء فلسطين "يجمعهم رابط الوطن والانتماء لفلسطين والغضبة لمقدساتها وأحرارها".

وعبر الوسم غردت "أم الرشاش": "بيتي هنا.. أرضي هنا... البحر السهل النهر لنا.. وكيف بوجه النار أساوم .. سأقاوم".

أما الناشط، صابر عليان، فخاطب جنود الاحتلال بتأكيده أنهم "سيبكون دموعا ودما، فدماء شهدائنا ودموع أمهاتنا ليست رخيصة وثمنها غال جدا جدا"، بحسب قوله.

وعلق "قاسم" على حسابه بموقع "توتير": "كانوا ثلاثة رجال يتسابقون على الموت.. أقدامهم علت رقبة الجلاد .. وصاروا مثلا بطول وعرض البلاد ".

وقال أسامة لبد: "الفدائيون الثلاثة؛ دقة في الهدف.. ووجع في العدو.. والقادم أعظم".

والشهداء هم؛ أحمد راجح إسماعيل زكارنة، ومحمد أحمد حلمي كميل، وأحمد ناجح إبراهيم أبو الرب؛ وجميعهم من بلدة قباطية جنوب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة.