أعلنت مصادر في المقاومة الشعبية وقوات الجيش اليمني الموالية للشرعية، اليوم الخميس، استكمال السيطرة على مقر عسكري مهم شرق صنعاء، بالتزامن مع تصعيد عمليات القوات الشرعية في جبهة محافظة حجة الساحلية على الحدود مع السعودية، شمالي غرب اليمن.


قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تمكنت من استعادة السيطرة على مقر قيادة اللواء 312 مدرع

ونقل موقع وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بنسختها التابعة للحكومة، عن مصدر عسكري أن “قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، تمكنت من استعادة السيطرة على مقر قيادة اللواء 312 مدرع بمنطقة فرضة نِهم التابعة إدارياً لمحافظة صنعاء، بعد مواجهات عنيفة عصر اليوم خلفت عشرات القتلى والأسرى في صفوف مليشيا الحوثي والرئيس المخلوع علي عبدالله صالح الانقلابية”.

وأشار المصدر إلى أن الجيش “استعاد أيضاً كميات كبيرة من العتاد والتجهيزات العسكرية والأسلحة بينها مدرعات ودبابات وصواريخ”، مشيراً إلى أنه يجري حالياً تطويق منطقة مسورة التي تعد النقطة الوسطى ما بين نقيل الفرضة ونقيل ابن غيلان الأقرب لصنعاء، فيما هناك وساطة قبلية تعمل من أجل استسلام الميليشيات وتسليم أسلحتها مقابل الخروج الآمن.

ويعد التطور هو الأحدث في المعارك الميدانية الدائرة في مديرية نِهم التابعة إدارياً لصنعاء (الضواحي)، والتي حققت فيها المقاومة والقوات الموالية للشرعية تقدماً مهماً خلال الأيام الماضية.

في محافظة حجة، شمالي غرب البلاد، أفادت مصادر من المقاومة لـ”” أن قوات من الجيش الموالي للشرعية والمقاومة سيطرت اليوم على مناطق جديدة في منطقة ميدي الساحلية المطلة على البحر الأحمر والمرتبطة بحدود مع السعودية.

ووفقاً للمصادر فقد بدأت قوات الشرعية عملية فجر اليوم بغطاء جوي من مقاتلات التحالف باتجاه مدينة ميدي، بعد أن كانت قد سيطرت في وقت سابق على منطقة الميناء ومواقع ساحلية بعد مواجهات مع الانقلابيين.

وكانت قوات من المقاومة والجيش الموالي للشرعية قدمت من جهة السعودية وبدأت منتصف ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي عمليات في منطقتي حرض وميدي الحدوديتين والقريبتين من الساحل، وسيطرت بعد معارك متقطعة على العديد من المناطق.