"نادٍ يهتم بنشر ثقافة القراءة بين الشباب، للوصول لمجتمع جامعي واعٍ ومثقف"، بهذه الكلمات بدأت المحاضرة والمدربة السعودية عهود اليامي، التعريف بنادي القراءة الذي قامت بتأسيسه.

وأضافت في تصريحات لـ"هافينغتون بوست عربي" أنه "يتم من خلاله تقديم عدد من الأنشطة والخدمات مثل: جلسات مناقشة للكتب، وخدمة "إحياء كتاب" لجمع الكتب المستخدمة والاستفادة منها، وحملة "إعادة وإفادة" لإعادة تدوير الورق، وغيرها من الخدمات".

العزوف القوي سبب التأسيس

وعن فكرة النادي ورعايته قالت اليامي إنها "جاءت من أول فصل دراسي بدأت بالتدريس فيه بالجامعة، حيث وجدت أن هناك عزوفاً قوياً عن القراءة والكتب، فجاءت الفكرة وتم ربطها بأحد المقررات لضمان تأسيس النادي، وبعد تأسيسه فتحنا باب الاشتراك به، وتم تشكيل الفريق من الطلبة المهتمين وأقوم بالإشراف عليه في قسم البنين والبنات".

القراءة موضة وتصوير

وحول التوسع بالعضوية تؤكد اليامي أن أعضاء النادي حالياً "من طلبة الجامعة وموظفيها، ونخطط لانضمام أعضاء من خارج الجامعة ".

وعن المجتمع السعودي والقراءة، ومدى وجوب القيام بمبادرات مثل النادي الذي أسسته لمواجهة العزوف عنها، تضيف اليامي أنها تطمح لأن تكون القراءة أسلوب حياة، وليس مجرد "موضة وتصوير"، على حد تعبيرها، مشيرةً إلى أن هناك عدداً كبيراً من الأندية والمبادرات الأخرى المهتمة بالقراءة.


شعار نقرأ لتنهض أمتنا

وفي سؤال عن الفئات العمرية التي تقرأ في المجتمع السعودي انطلاقاً من خبرتها، أجابت: "لا أستطيع تحديد الفئة العمرية، ربما لأنني غالباً في أندية القراءة أكون مع فئة الشباب".

وتتمنى اليامي ألا يندثر الكتاب في ظل التكنولوجيا الحديثة، "وألا نتخلى عن الكتاب وقيمته، فالقراءة تبني حضارة الأمم، ولذلك وضعنا شعارنا في النادي (نقرأ لتنهض أمتنا)".

يذكر أنه مبيعات الكتب في معرض جدة الدولي للكتاب شهر سبتمبر/كانون الأول 2015 قدرب بـ15 مليون ريال، حسب ما نشرته إدارته على موقعها الإلكتروني، كما حضر المعرض على امتداد 10 أيام ما يقارب الـ600 ألف زائر.

وحسب جريدة عكاظ السعودية، فإن معدل قراءة الفرد السعودي بلغ معدل 6.48 ساعة أسبوعيا، كما توجد في المملكة 81 مكتبة، وتبلغ سعة كل مكتبة ما بين 3000 إلى 5050 عنوان، هو عدد قليل مقارنة بأعداد وحجم المكتبات العامة في الدول الغربية