وزارة الدفاع تتكتم على ظروف مقتل الجندي (الأناضول)

موسكو –

لقراءة المادة على الموقع الأصلي: اضغط هنا

جدد السكرتير الصحافي للرئيس الروسي دميتري بيسكوف، اليوم الخميس، تأكيده أن العسكريين الروس، بمن فيهم المستشار العسكري الذي قتل يوم الاثنين الماضي، لا يشاركون في العمليات البرية في سورية، بينما ذكرت صحيفة روسية أنه قد يكون قتل في قصف شنه جيش “محترف” وليس “داعش”.

وقال بيسكوف للصحافيين، إن المستشارين العسكريين الروس “لا يشاركون في العمليات البرية، بل يقدمون استشارات”. وأضاف “قدمت وزارة الدفاع توضيحات، ويجري الحديث عن مستشارين تحديداً، وتدريب الزملاء السوريين على استخدام المعدات التي يتم توريدها إلى سورية، في إطار العقود السارية”.

إلى ذلك، نقلت صحيفة “نوفايا غازيتا” الروسية، عن الناطق باسم وزارة الدفاع، إيغور كوناشينكو، قوله إن “المستشار العسكري الروسي قتل في سورية على إثر إصابته بجروح خطيرة، جراء قصف تعرض له مركز تدريب للجيش السوري في محافظة حمص”.  

وذكرت الصحيفة استناداً إلى مصادرها، أن مركز التدريب تعرض للقصف يوم 26 يناير/كانون الثاني، ولكن الضابط لفظ أنفاسه الأخيرة في مستشفى يوم 1 فبراير/شباط.

ورفض كوناشينكوف، الكشف عن اسم الضابط القتيل، مؤكداً أن موقف الوزارة هذا يعود إلى اعتبارات “أمنية”، بحسب الصحيفة.

بدوره، رفض الناطق باسم الكرملين الكشف عن اسم الضابط الروسي القتيل، قائلاً، إن “وزارة الدفاع الروسية لها اعتباراتها بهذا الشأن، لذلك، من الطبيعي أنه لا يمكننا الكشف عن اسمه”.

وأشار إلى أنه لن يتم الإفصاح عن الوسام الذي سيمنح للمستشار العسكري القتيل، إلا إذا “كان مرسوم منحه يحمل طابعاً مفتوحاً”.

وسبق وكشف موفدون لصحيفة “كومسومولسكايا برافدا” الروسية إلى سورية، نقلاً عن مصادر في الجيش السوري، أن “عسكرياً روسياً قتل جراء قصف مدفعي شنه جيش “محترف”، وليس “داعش”، على نقاط لقيادة الجيش السوري شمال البلاد”. ومع ذلك، لم تكشف المصادر عن رتبة العسكري الروسي وتاريخ مقتله.

للإشارة نقلت وكالة “سانا” التابعة للنظام السوري، يوم الاثنين الماضي، عن مصدر بوزارة الخارجية السورية، أن “السلطات التركية قامت بإطلاق النار من مدفعية الجيش التركي باتجاه جبل عطيرة في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية”. وتزامن تاريخ صدور هذا التصريح، مع إعلان مقتل المستشار العسكري الروسي.