قالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بمراقبة أوضاع حقوق الإنسان اليوم الخميس إن على الدول التى يقصدها لاجئون سوريون إنهاء السياسات المتشددة فى التسجيل والترحيل والتعليم والتى تنتهك حقوقا أساسية.

ومع انعقاد مؤتمر المانحين فى لندن قالت المنظمة فى تقرير إنه لا يجب إعادة اللاجئين إلى بلدهم الذى تمزقه الحرب مع تخفيف متطلبات التسجيل وتسهيل حصول الأطفال السوريين على التعليم.

وقال بيل فريليك مدير برنامج اللاجئين فى هيومن رايتس ووتش عن مؤتمر لندن الذى يستمر يوما واحدا "هذا المؤتمر بحاجة إلى وضع أجندة جديدة بشأن اللاجئين السوريين تجعل من احترام حقوقهم الأساسية أولوية قصوى."

وأضاف "الدول التى تستضيف لاجئين يمثلون ما يصل إلى ربع عدد سكانها تحتاج مزيدا من مساعدات المانحين لكن هذه الأموال لن تساعد السوريين الذين يدفعون دفعا للعودة أو يدخلون دائرة العوز بسبب سياسات صارمة."

وأودت الحرب السورية بحياة نحو 250 ألف شخص وأجبرت ملايين على ترك ديارهم حيث تحول نحو ستة ملايين شخص إلى نازحين ولجأ أكثر من أربعة ملايين آخرين إلى الأردن ولبنان وتركيا وبلاد أخرى.

وقالت المنظمة "فرضت الأردن ولبنان وتركيا قيودا على دخول اللاجئين من سوريا فى 2015 وردت طالبى اللجوء على أعقابهم أو أعادت مهاجرين قسرا مما يمثل انتهاكا لالتزاماتها الدولية."