النيابة الفرنسية تفتح تحقيق موسع مع وسائل إعلام عرضت حياة شاهدة فى أحداث باريس للخطر

أعلنت نيابة باريس فتح تحقيق في تعريض حياة الآخرين للخطر، وذلك عقب بث إذاعة "آر إم سي" وقناة "بي أف إم" الإخبارية، الفرنسيتين، حوارا مع المرأة التي أبلغت الشرطة عن مكان "عبد الحميد أباعود" العقل المدبر للهجمات الإرهابية التي ضربت باريس في 13 نوفمبر الماضي.

وأوضح بيان أصدرته اليوم الخميس نيابة باريس أن التحقيق سيشمل - كذلك - موضوعا صحفيا في هذا الشأن تم نشره على الموقع الإلكتروني لصحيفة (لوبوان).

وكانت المرأة، التي غيرت اسمها ولقبت بسونيا، قد اتهمت - في الحوار الذي اُذيع صباح اليوم عبر (بي أف إم) و(أر إم سي) - الدولة الفرنسية بإهمالها وعدم حمايتها.

وقد صرحت سونيا - وهي صديقة حسنةايت بولحسن ابنة خالة عبد الحميد اباعود وشريكته في الهجمات - بأنها التي أبلغت الشرطة عن مخبأ أباعود في منطقة "سان دوني"، وكذلك بالعملية الارهابية التي كان يخطط لها بمنطقة "لاديفانس" وهي ضرب المركز التجاري و مركز الشرطة وحضانة أطفال.