مقدونيا تفتح حدودها مع اليونان لاستقبال اللاجئين العالقين

أعادت مقدونيا فتح حدودها مع اليونان، في الساعات الأولى من اليوم، أمام مئات قليلة من اللاجئين برغم وجود آلاف منهم على الجانب الآخر من الحدود.
 
وقررت مقدونيا إعادة تشغيل السكك الحديدية ببطء لنقل اللاجئين من حدودها الجنوبية مع اليونان، أمس؛ لتخفيف الأزمة المتنامية نتيجة الاحتجاجات على جانبي الحدود.
 
كانت حركة القطارات توقفت لعدة أيام بسبب غضب سائقي سيارات الأجرة، لأن الشرطة توجه اللاجئين أولا لركوب القطارات والحافلات في رحلتهم شمالا إلى صربيا في الطريق إلى غرب أوروبا.

واضطربت حركة المرور على الجانب اليوناني، أيضا، بسبب احتجاج المزارعين على التعديل المرتقب للمعاشات لإرضاء المُقرضين الدوليين.
 
ولم يتضح كيف تم حل أزمة سائقي سيارات الأجرة؛ لكن مسؤولا في السكك الحديدية المقدونية قال إن قطارا غادر مدينة جفجليا الحدودية صباح اليوم.
 
وتوقفت عشرات الحافلات المكتظة بالمهاجرين ومعظمهم لاجئين فارين من الحرب في سوريا لعدة أيام، في محطات الوقود على الطريق السريع المتجه شمالا من اليونان إلى مقدونيا.
 
واتجه بعضهم سيرا على الأقدام لعبور الحدود حيث اكتظت المخيمات المؤقتة على جانبي الحدود، ويضم المهاجرون نساء وأطفال قالت الأمم المتحدة إنهم يشكلون الآن نحو 60% من الذين وصلوا بالقوارب والزوارق من تركيا.
 
وبدأت دول البلقان في منع مرور جميع القادمين من غير مناطق النزاع في سوريا والعراق وأفغانستان.