ترك برس

اعتبر وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف" امتناع تركيا عن تقديم الاعتذار بخصوص حادثة إسقاط مقاتلتها التي انتهكت الأجواء التركية، وامتناعها أيضاً عن معاقبة الفاعلين، تحدٍّ كبير، لم تقم به أية دولة من قبل.

وأوضح لافروف لدى لقائه بعدد من الصحفيين الإيطاليين، أنّه من غير المنطقي ألا تؤثر حادثة إسقاط المقاتلات التركية لطائرة حربية روسية، على العلاقات بين البلدين، لافتاً إلى أنّ الحادثة زعزعت الثقة القائمة بين تركيا وروسيا.

وأفاد لافروف أنّ العديد من العلاقات التجارية والسياسية والعسكرية القائمة بين البلدين، توقفت عقب هذه الحادثة، وأنّ هذا التوقف جاء كرد فعل طبيعي على الحادثة، محملاً في هذا الصدد، المسؤولية للجانب التركي.

كما اتهم لافروف الحكومة التركية بالتقاعس في عملية منع تسلل المقاتلين الأجانب إلى الأراضي السورية عبر معابرها الحدودية الرسمية وغير الرسمية.

جدير بالذكر أنّ العديد من الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الفاعلة في الاتحاد الأوروبي مثل ألمانيا وفرنسا وإنكلترا، أثنت لمرات عدّة على الجهود التركية المبذولة لمنع تسلل المقاتلين الأجانب عبر أراضيها إلى الجانب السوري.

كما يجدر بالذكر أنّ قوات حماية الحدود التركية قامت باعتقال الآلاف من المقاتلين الأجانب من جنسيات مختلفة، كانت في طريقها إلى سوريا، وأعادتهم إلى البلدان التي ينتسبون إليها.