أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن وزير الخارجية الروسى سيرجى لافروف ونظيره الأمريكى جون كيرى أكدا، فى مكالمة هاتفية بينهما اليوم الخميس، وجود خطط لعقد اجتماع لـ "المجموعة الدولية لدعم سوريا" فى ميونيخ يوم 11 فبراير الجارى.

وذكرت الوزارة - فى بيان بثته وكالة أنباء "تاس" الروسية - أن الجانبين اتفقا على بحث "جميع جوانب التسوية السورية تماشيا مع قرار مجلس الأمن الدولى رقم 2254"، كما اتفقا على اتخاذ خطوات لتقصير مدة تعليق المحادثات بين الأطراف السورية.

وقالت الخارجية الروسية فى بيانها "فى الوقت الذى أعربا فيه عن أسفهما المشترك للتعليق المؤقت للحوار السوري-السورى الذى يجرى بوساطة أممية، اتفق لافروف، وكيرى على بذل الجهود اللازمة لضمان تقصير فترة توقف المحادثات بقدر الإمكان".

وأعرب لافروف عن قلقه إزاء وضع بعض ممثلى المعارضة السورية شروطا مسبقة وصفها بـ "غير المقبولة" لبدء مفاوضات مستمرة مع الحكومة السورية .. داعيا الولايات المتحدة وحلفاءها بالالتزام بأحكام قرار مجلس الأمن الدولى رقم 2254 الذى اعتمد فى 18 ديسمبر الماضي، والذى أيد خريطة الطريق لعملية السلام فى سوريا.

وأشار البيان إلى أن لافروف وكيرى أكدا خلال المحادثة الهاتفية على ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة من قبل كلا من الحكومة السورية والمعارضة من أجل ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق السورية المحاصرة .. لافتا إلى أنهما اتفقا على إيصال المساعدات جوا باستخدام طائرات النقل العسكرية.
من جانبها أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الخميس أن أنقرة وحلف الناتو لم يقدما أى دليل على انتهاك طائرات روسية لمجالها تركيا الجوى.

وجددت زاخاروفا - فى تصريحات بثتها وكالة أنباء (تاس) الروسية - تأكيد موسكو بعدم انتهاك أى طائرة من المجموعة الجوية الروسية الموجودة فى سوريا، للحدود التركية، وقالت "لم تقدم أنقرة حتى الآن أى حقائق تدعم اتهاماتها. ولم يكن هناك أى ردود على الطلبات المباشرة من السفارة لتقديم هذه المعلومات"، وأوضحت أن حلف شمال الأطلسى (ناتو) لم يقدم معلومات حول الانتهاكات الروسية المزعومة للمجال الجوى التركى.

وكانت وزارة الخارجية التركية قد أعلنت - فى وقت سابق - أن مقاتلة روسية من طراز (سو 34) قد انتهكت مجالها الجوى فى 29 يناير الماضي، وأفاد بيان صادر عن الخارجية التركية بأن العناصر القائمة على أجهزة الرادار التركية وجهت تحذيرا باللغتين الروسية والإنجليزية للطائرة الحربية الروسية، قبيل انتهاكها للمجال الجوى التركي.