قال ملك المملكة الأردنية الهاشمية، عبد الله الثاني، إن "لقاء الدول في مؤتمر المانحين للشعب السوري، يعتبر اختبارًا حقيقيًا لضمير العالم وعزيمته تجاه حل هذه الأزمة، وجهوده في تخفيف معاناة الشعب السوري".

وأضاف «عبد الله»، في كلمته بمؤتمر المانحين لدعم اللاجئين السوريين، اليوم الخميس، أن "الطرق التقليدية في حل الأزمات لن تجدي في الصراع السوري وأزمة شعبه"، مقترحًا انتهاج نهج جديد يجمع الدول والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات، لخلق نهج فعال ومستدام.

وأشار إلى أن "الأردن تستضيف أكثر من مليون لاجئ سوري وأن استضافة اللاجئين يستنزف ربع حجم الموازنة الداخلية للبلاد"، مؤكدًا أنه "لن يتخلى عن دوره في مساندة الشعب السوري، ويجب التوصل لحلول مستدامة وتحقيق إصلاحات اقتصادية وسياسية وإنهاء الصراع".

كما أكد أن "الأردن تبذل قصارى جهدها في مواجهة الأزمة السورية، خاصة وأن الاقتصاد الأردني لن يستطيع الصمود طويلا في توفير الاحتياجات الأساسية للشعب الأردني ومن ثم للاجئين"، متابعًا: "سنواصل تقديم الدعم للاجئين السوريين رغم محدودية مواردنا".

وأوضح أن "هذا اليوم ليس معني بتقديم المساعدة لسوريا فقط، ولكن علينا اتخاذ الحل الصحيح والبحث عن حلول مستدامة وفعالة لإنهاء المأساة السورية".