أعلنت الخارجية التركية، عدم التوافق مع روسيا حول، مسار طلعات المراقبة، التي طلبت موسكو إجرائها بالأجواء التركية، في الفترة الممتدة من 2 إلى 5 فبراير/ شباط الحالي، في إطار اتفاقية “السماء المفتوحة” الدولية، التي أُبرمت عام 1992، بين 34 دولة، منها تركيا وروسيا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، تانجو بيلغيج، في تصريح للصحفيين، في العاصمة التركية أنقرة، إن “طلعات المراقبة التي طلبت روسيا إجرائها في أجوائنا، في الفترة ما بين 2 و5 من الشهر الحالي لم تحقق، لعدم التوصل إلى اتفاق حول مسار الطلعات”.

وأشار بيلغيج، إلى أن “فرض روسيا قيودا مختلفة لطلعات المراقبة فوق أجوائها، يعد أمرا معروفا من قبل جميع الدول الموقعة لاتفاقية السماء المفتوحة، مستدركا أن طلعات المراقبة الروسية في ديسمبر/كانون الأول الماضي، جرت بشكل يتناسب مع التغييرات التي اقترحتها تركيا بشأن المسار”.

جدير بالذكر أنّ معاهدة السماء المفتوحة التي بدأت حيز التنفيذ عام 2006، تهدف إلى تعزيز الانفتاح والشفافية في الأنشطة العسكرية للدول الأطراف في الاتفاقية، فضلا عن تعزيز الأمن والاستقرار.

واستناداً إلى الاتفاقية، فإنّ المعدل الوسطي للطلعات التي تجريها تركيا في الأجواء الروسية، تصل إلى 4 طلعات مراقبة سنوياً، فيما تجري روسيا طلعتين سنوياً في الأجواء التركية.

المصدر:الأناضول