أكد رئيس مجلس النواب (الدوما) الروسي سيرغي ناريشكين والذي يزور مصر على رأس وفد برلماني، أن روسيا ومصر مهتمتان باستئناف تحليق الطيران المدني بين البلدين، لكنه شدد على ضرورة ضمان أمن المواطنين الروس أولا.

وقال ناريشكين "يهتم الطرفان، طبعا، بالاستئناف الكامل للعلاقات الاقتصادية، بما في ذلك السياحة وتحليق الطيران".

وأعلن نائب وزير النقل الروسي فاليري أوكولوف مساء الاثنين 25 يناير/كانون الثاني 2016 أن وزارة النقل قد تحدد خلال أسبوع التدابير الإضافية اللازمة لاستئناف الرحلات الجوية إلى مصر.

وقال أوكولوف للصحفيين "لقد عادت المجموعة، التي أرسلناها إلى القاهرة للتو، إنهم يعملون حالياً على إعداد تقرير مفصل، اللقاء سيكون حول نتائج التقرير الذي سيعرض".

وأكد أوكولوف بحسب موقع تلفزيون "روسيا اليوم" على أن هذا الاجتماع سيشهد تحديد حجم ونطاق التدابير الإضافية اللازمة لاستئناف الرحلات الجوية إلى مصر.

وفي معرض رده على سؤال أحد الصحفيين حول كم من الوقت سيحتاج هذا العمل، قال نائب وزير النقل الروسي "أعتقد بأنهم سينجزون هذا العمل، خلال أسبوع".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في وقتٍ سابقٍ من الشهر الجاري أن السلطات المختصة في روسيا ومصر تعملان معاً لزيادة مستوى الأمن في المطارات المصرية، وبعد الانتهاء من هذا العمل سيكون استئناف الرحلات الجوية بين البلدين ممكناً.

وأشار لافروف حينها إلى الموقف المسؤول للسلطات المصرية، التي أعربت عن استعدادها للتعاون التام مع روسيا في هذا الاتجاه.

الجدير بالذكر أن المرسوم الرئاسي الروسي ذي الرقم 553 والصادر في الـ 8 من نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، نصَّ على اتخاذ التدابير اللازمة لضمان الأمن في روسيا،
وحماية المواطنين الروس من الإجراءات الجنائية غير القانونية، ونصَّ أيضاً على تطبيق حظر مؤقت على الرحلات الجوية لشركات الطيران الروسية إلى مصر.

وكانت واحدة من أكبر الكوارث في تاريخ الطيران الروسي وقعت في 31 أكتوبر/تشرين الأول، حيث انفجرت طائرة A321 فوق سيناء وعلى متنها 217 راكباً قتلوا جميعا مع أعضاء الطاقم الـ7، وأعلنت روسيا في 17 نوفمبر/تشرين الثاني أن سبب الكارثة هو عمل إرهابي.