قال رئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام، إن "بلاده تستضيف 1.5 مليون لاجئ سوري"، معربًا عن "تأثره بوجود هذا العدد الكبير من اللاجئين السوريين في بلاده فقط، إضافة لعدد اللاجئين المنتشرين في باقي الدول المجاورة والمهجرين من منازلهم هربًا من القصف والحرب".

وأضاف «سلام» في كلمته بمؤتمر المانحين لدعم اللاجئين السوريين، اليوم الخميس، أنه "يجب العمل على حل الأزمة السورية في أقرب وقت ممكن، لعودة اللاجئين إلى أراضيهم مرة أخرى، حتى لا تفتك الأزمة بالدول المجاورة لها".

وأشار إلى أن "المجتمع الدولي تأخر كثيرا في الاستجابة لتداعيات الأزمة السورية، والمساعدة في إنهاء الصراع وتقديم العون للاجئين، الأمر الذي أنهك الدول المجاورة لسوريا وأفتك باقتصادها ومواردها"، مشددًا على أن "الاقتصاد اللبناني لن يصمد كثيرًا جراء هذه الأزمة".

وأوضح أن "المجتمع الدولي لا يجب أن يعتمد على المساعدات فقط، وعليهم العمل من خلال برامج فعالة لاحتواء وحل الأزمة، ووضع جدول زمني لإعمار سوريا وعودة اللاجئين".