أغلقت الفصائل الوطنية والإسلامية بفلسطين واللجان الشعبية، المدخلين الرئيسيين الشرقى والغربى لمكتب لبنان الإقليمى لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة "الأونروا" فى بيروت، وذلك فى خطوة تصعيدية تحذيرية لأول مرة منذ ثلاثة أسابيع لمواجهة قرارات الأنروا بتقليص خدماتها.

وتجمع قادة فصائل الثورة واللجان الشعبية مع حشد من المسئولين الفلسطينيين والمشايخ عند مدخلى الأنروا، ومنعت دخول الموظفين والسيارات -وسط انتشار كثيف لقوى الأمن ومكافحة الشغب- فى خطوة تحذيرية تأتى تمهيدا لخطوات تصعيدية ستقررها لجنة متابعة ملف وكالة الأنروا المكلفة من القيادة السياسية الوطنية والإسلامية الفلسيطينية.

وقال عضو المكتب السياسى للجبهة الديمقراطية على فيصل- فى كلمة خلال الوقفة أمام مقر الأونروا- " نحن هنا اليوم فى وقفة واحدة وشعب موحد وقيادات فلسطينية واتحادات ولجان شعبية موحدة لنوجه رسالة حاسمة للمفوض العام وللمدير العام والأمين العام للأمم المتحدة ولرئاسة الأونروا وللدول المانحة. . إننا مصممون على مواصلة التحركات الجماهيرية ".

وأضاف أن الإقفال الرمزى اليوم للمقر الرئاسى للأنروا ولمقرات مديرى المناطق هو خطوة أساسية فى سياق هذا التصعيد، وأنها إذا لم تتراجع عن قراراتها الظالمة المجحفة التى استهدفت الخدمات الصحية ومن قبلها الخدمات التعليمية، ستحاول لاحقا استهداف الخدمات الإغاثية، لأن هذا استهداف سياسى بحق اللاجئين.