اصيبت شرطي إسرائيلي، اليوم الخميس، في عملية طعن نفذت في محطة للحافلات بمدينة الرملة وسط فلسطين المحتلة عام 1948، فيما أصيب خمسة فلسطينيين بينهم طفل بجروح، باعتداءات مستوطنين في مدينة جنين.

وزعم موقع "وللا" العبري، أن فتاتين فلسطينيتين، قاموا بطعن شرطي إسرائيلي يعمل حارسا في محطة الحافلات، موضحا أن أصيب "بجروح طفيفة"، حيث تم نقل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، موضحا أنه جرى اعتقال الفتاتين.

إلى ذلك، قالت مصادر طبية من وزارة الصحة الفلسطينية إن طفلا، يبلغ من العمر 15 عاما، أصيب بجراح خطيرة بمنطقة الرأس، نتيجة دهسه من قبل مركبة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية، جنوبي غرب مدينة جنين.

وأوضحت وزارة الصحة في بيان صحفي لها، الخميس، أن الطفل أصيب بكسر في الجمجمة، ونقل في مركبة إسعاف فلسطينية لتلقي العلاج في مستشفى "الرازي الحكومي" بجنين.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن أربعة مواطنين أصيبوا بالرصاص في الأطراف السفلية من الجسم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة قباطية.

يُشار أن قوات الاحتلال تفرض حصارا على بلدة قباطية، منذ مساء الأربعاء، عقب استشهاد ثلاثة شبان فلسطينيين من البلدة، كانوا قد نفذوا عملية إطلاق نار وطعن مزدوجة، بمنطقة باب العامود، وسط القدس المحتلة، أسفرت عن مقتل مجندة إسرائيلية وإصابة آخريْن بجراح مختلفة، الأربعاء.