Image copyright Getty Image caption أدى لجوء العائلات إلى انقطاع أطفالها عن الدراسة

يجتمع زعماء العالم في مؤتمر الدول المانحة في لندن الخميس من أجل جمع 9 مليارات دولار للمتضررين من الحرب في سوريا.

ويتوقع أن يشارك في المؤتمر الرابع من نوعه 70 من زعماء الدول بينهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

ويهدف المؤتمر لتمويل تعليم وتشغيل اللاجئين السوريين.

وسبق افتتاح المؤتمر إعلان تعليق المحادثات بين الحكومة السورية والمعارضة، والتي أجريت في جنيف.

ويتوقع أن تستأنف المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة والتي بدأت قبل يومين في 25 فبراير/شباط.

واعترف مبعوث الأمم المتحدة إلى المحادثات ستافان دي ميستورا أنها لم تحرز تقدما يذكر، لكنه أكد أنها لم تفشل.

وتذهب المساعدات التي يتبرع بها المانحون إلى الأمم المتحدة (حوالي 7.5 مليار دولار) والدول المضيفة للاجئين (حوالي 1.5 مليار دولار).

وسيعد كاميرون بتأمين 1.2 مليار جنيه استرليني (حوالي 1.8 مليار دولار)، بينما سيعد الاتحاد الأوروبي بمبلغ 2.2 مليار دولار.

ومن أهداف المؤتمر تأمين الدراسة لجميع أطفال اللاجئين بحلول عام 2017، ومساعدة الدول المضيفة على تأمين الدراسة لأطفالها.

Image caption يقيم معظم اللاجئين في دول الجوار

وقال مسؤولون إنهم سيبحثون أيضا فتح مجالات تجارية جديدة في الدول المضيفة من أجل تعزيز الاقتصاد وتمكين الحكومات من دعم اللاجئين بشكل أفضل.

وكان ائتلاف لحوالي 90 منظمة حقوقية اجتمعت في لندن الأربعاء قد طالب بتأمين فرص أفضل لتعليم أطفال اللاجئين السوريين وتأمين فرص عمل لهم.

وقال جان إيغيلاند رئيس مجلس اللاجئين النرويجي إن إنهاء النزاع في سوريا وحده كفيل بإنهاء معاناة المواطنين العاديين.

وحث إيغيلاند على الاستثمار في التعليم وتحسين ظروف حياة اللاجئين في الوقت الحاضر.

يذكر أن معظم اللاجئين السوريين يقيمون في الدول المجاورة كتركيا والأردن ولبنان.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في حديث لبي بي سي عن أمله في أن لا تقتصر مهمة مؤتمر المانحين في لندن على جمع التبرعات، بل أن يمارس ضغوطا على الأطراف السورية والمجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل.

وقد أودى النزاع المسلح في سوريا بحياة ربع مليون شخص، وأدى لتشريد الملايين.