قالت إذاعة "مونت كارلو" الدولية اليوم الخميس أن عبد الحميد أباعود العقل المدبر المزعوم لهجمات باريس نوفمبر الماضى والمقتول فى أحداث سان دونى، كان فى غاية الفخر بعد إجراءه الهجوم على عدد من مقاهى باريس، ووفقاً لما قالته "سونيا" إحدى الصديقات المقربات لحسناء أيت بولحسن، خلال لقائها فى الإذاعة، إنه كان فخور بقتل العديد من الفرنسيين فى أحداث باتاكلان واستاد فرنسا وغيرها من الهجمات، وكان يسرد الأحداث بسعادة وكأنه يروى قصة مرحة أو إنه كان يتسوق، فالأمر بالنسبة له كان متعة.

وقالت سونيا للإذاعة أن أباعود قال لها ولإبنه عمه حسناء، خلال تواجدهما فى منزل بحى سان دونى بفرنسا قبل مداهمته من قبل الشرطة، إنه لديه خطط جديدة لشن هجمات مماثلة فى عدد من الأماكن المختلفة مثل مراكز للشرطة وأسواق تجارية، ودار حضانة، وكان من المقرر تنفيذ هذه السلسلة من الهجمات يوم 18 نوفمبر.

وأوضحت سونيا خلال حديثها للإذاعة الدولية، أن أباعود أكد لها أن الهجمات التى كان يخطط لها كان سينفذها 90 من العناصر الإرهابية الذين تسللوا إلى الأراضى الفرنسية، وهم من جنسيات مختلفة منهم العراقيين والسوريين والفرنسيين وهناك أيضاً جنسيات المانية وإنجليزية