سلطت الصحف الإسبانية الضوء على الزلزال الذى شهدته المنطقة البحرية الفاصلة بين المغرب وإسبانيا والتى بلغت قوته 6.3 درجة، وأسفر عن إصابة 26 شخص وأضرار بالغة فى الهياكل والممتلكات، وقال المعهد الوطنى الإسبانى للجغرافيا أن الزلزال تلته 6 هزات أقل قوة.

وقالت خدمات الطوارئ فى منطقة الأندلس فى بيان على تويتر إنها استقبلت 250 مكالمة من سكان منزعجين، وشعرت المنطقة بأكملها بما فى ذلك مدن ملقة وقرطبة وأشبيلية وغرناطة بالزلزال والهزات.

وأعلنت السلطات الإسبانية عن إغلاق المدارس، بعد انقطاع الكهرباء، كما فعلت ذلك فى مدينة مليلية.

وأشارت صحيفة الموندو إلى أن إسبانيا عانت من أكبر زلزال فى عام 2009 وهو الذى دمر مدينة لوركا، والذى تسبب أكثر من 600 قتيل، والذى أدى إلى 1200 حالة طوارئ فى البلاد.

وقالت صحيفة الباييس الإسبانية إن معظم الزلازل فى إسبانيا تتركز فى الجنوب، وخاصة فى مثلث من ملقة واليكانتى وبحر البوران، وذلك لموقعهم الجغرافى وتصطدم الأوراسى والمحيط الأطلسى، وأشارت إلى أن إسبانيا تسجل 2500 زلزال فى العام ، وأقوى زلزال شهدته إسبانيا وقع فى 1829 و1884 و1956 و1969 و2005 واثنين فى عام 2007.

وأشارت الصحيفة إلى أن فى إسبانيا تحدث آلاف من الزلازل سنويا، وذلك وفقا لشبكة رصد الزلازل فى إسبانيا، ولا توجد منطقة فى إسبانيا خالية تماما من الهزات الأرضية.