أعلنت قوات النظام السوري المدعومة بمليشيات حزب الله اللبناني وقوات الحرس الثوري الإيراني، فك الحصار عن مدينتي نبل والزهراء، بعد هجوم عنيف مدعوم بغطاء جوي روسي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن مجموعات حزب الله والحرس الثوري الإيراني دخلت إلى البلدتين اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، بريف حلب الشمالي، بعد حصار دام ثلاث سنوات ونصف من الفصائل المعارضة المسلحة وأبرزها جبهة النصرة.

وكانت قوات النظام تمكنت سابقا من الوصول إلى قرى دوير الزيتون وحردتنين وتل جبين ومعرستة الخان، وصولا إلى نبل والزهراء لفك الحصار عنهما.

وأسفرت المعارك التي سبقت دخول النظام إليهما عن مقتل 14 عنصرا إيرانيا و20 مسلحا من البلدتين و22 عنصرا من قوات النظام، وعن مقتل 100 من فصائل المعارضة السورية وجبهة النصرة.

ونشرت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" بيانا للقيادة العامة لجيش النظام، أكدت فيه السيطرة على نبل والزهراء، واعتبرتها ضربة قاصمة لـ"المشروع الإرهابي" في ريف حلب الشمالي.

وجاء في البيان الذي اطلعت عليه "عربي21"، أنه "بعد سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة التي سيطرت خلالها وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية على العديد من القرى والبلدات في ريف حلب الشمالي.. أنجزت هذه القوات عملية فك الحصار عن بلدتي نبل والزهراء بعد أن قضت على أعداد كبيرة من عناصر التنظيمات الإرهابية التي روعت المدنيين وارتكبت بحقهم أبشع الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية".