قتل "مستشار عسكري" روسي الاثنين الأول من فبراير/ شباط في سوريا بقذيفة أطلقها جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب ما نقلت وكالة ريا نوفوستي مساء الأربعاء 3 فبراير/شباط 2016 عن وزارة الدفاع الروسية.

والجندي هو الثالث الذي يقتل منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا نهاية سبتمبر/ أيلول.

وقالت الوزارة إن الجندي الذي كان موجوداً في "ثكنة عسكرية" لقوات النظام السوري حيث كان يدرّب سوريين على استخدام "أسلحة جديدة"، "أصيب بجروح قاتلة" بسقوط قذيفة، وذلك من دون أن تحدد مكان الهجوم الذي نسب إلى التنظيم المتطرف.

وأوضح الجيش الروسي أن وجود المستشار العسكري و"الأسلحة الجديدة" يندرج في إطار الاتفاقات العسكرية وبيع الأسلحة بين روسيا وسوريا، في أسلوب تعتمده موسكو لعدم القول إنها تنشر جنوداً على الأرض دعماً للقوات السورية.

ورسمياً، تشن روسيا حملة غارات جوية بواسطة قاذفات ومقاتلات ومروحيات وصواريخ تطلق من بوارج أو غواصات في بحري قزوين والمتوسط من دون نشر قوات برية.

وصباح الأربعاء، كرّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من مسقط أن الجيش الروسي لن يوقف عملياته العسكرية قبل أن "نهزم فعلياً التنظيمات الإرهابية".

وسبق أن قتل جنديان روسيان في سوريا. ففي 24 تشرين الثاني/نوفمبر قضى طيار روسي بأيدي مقاتلين معارضين فيما كان يهبط بمظلته من مقاتلة أسقطها الطيران التركي قرب الحدود السورية. وتمكنت القوات السورية والروسية من استعادة رفيقه سالماً. لكنّ جندياً روسياً آخر قتل خلال محاولة أولى لاستعادة الطيار المذكور.

ASSOCIATED PRESS