ترك برس
أفادت صحيفة كوميرسانت الروسية بأن مسؤول جهاز الأمن الاتحاد الروسي "FSB" وجه أصابع الاتهام فيما يخص إسقاط الطائرة الروسية في شبه جزيرة سيناء المصرية في تشرين الأول / أكتوبر 2015، والذي أودى بحياة 224 شخص كانوا على متن الطائرة، إلى منظمة قومية تركية تسمّى بـ "الذئاب الرمادية"، والمعروفة بتطرفها القومي، مشيرا إلى احتمالية ضلوعها في الحادثة.

وفي هذا السياق أوردت الصحيفة: "إن المسؤول اتهم المنظمة القومية التركية بتعاملها مع تنظيم داعش، وضلوعها في العديد من العمليات الإرهابية، في عدّة دول عربية، بما فيها حادثة تفجير الطائرة الروسية، التي سقطت في شبه جزيرة سيناء المصرية".

وأشارت الصحيفة على لسان المسؤول إلى أن المنظمة القومية تشكلت عام 1960، ومنذ ذلك الوقت تقوم بنشاطات إرهابية مختلفة، وبأنها ساهمت في العمليات القتالية في "الشيشان"، من خلال نقل الأسلحة إليها".

ومن الجدير بالذكر أن روسيا أوضحت عقب سقوط طائرتها في سيناء مصر، أن الطائرة سقطت إثر استهدافها من قبل تنظيم إرهابي، والتي تبناها فيما بعد تنظيم داعش.

تجدر الإشارة إلى أن الاتهام الروسي جاء عقب اتهام الحكومة التركية لروسيا بانتهاكها للمجال الجوي التركي بطائرة من طراز "سوخوي 34" يوم الجمعة الأسبوع المنصرم، فيما نفت الحكومة الروسية أن تكون طائرتها انتهكت الأجواء التركية، مدعية أن هذه الاتهامات ليست سوى دعاية ملفقة.

يذكر أن العلاقات الروسية التركية شهدت توترا عقب إسقاط تركيا للمقاتلة الروسية في 24 تشرين الثاني / نوفمبر 2015 بعد تحذيرها 10 مرات خلال 5 دقائق، إثر انتهاك الأخيرة للمجال الجوي التركي.