(تويتر)

رام الله ــ نائلة خليل

أكدت مصادر من أهالي شهداء القدس والحملة الشعبية لإسترداد جثامين الشهداء، أن الرئيس محمود عباس، تعهد بتعويض بيوت أهالي الشهداء المَقدسيين، الذين قامت قوات الإحتلال بهدمها أو إتلافها.

وأكدت المصادر، أن الرئيس أبو مازن، أوعز لمساعديه بالبدء بإجراءات تعويض أهالي الشهداء عن بيوتهم البالغة سبعة بيوت، إثنين منها تمّ هدمها وتدميرها بعد إندلاع هبة الغضب الشعبية وهي بيت الشهيد بهاء عليان، وتدمير بيت الشهيد علاء أبو جمل بصب الإسمنت المسلح داخله، فيما تم هدم خمسة منازل لشهداء ومنفذي عمليات تم تنفيذها قبل هبة أكتوبر 2015.

واجتمع الرئيس أبو مازن، مساء أمس الأربعاء، مع عدد من ذوي أهالي شهداء القدس ومنهم والد الشهيد بهاء عليان، وأحمد أبو شعبان، وعلاء أبو جمل، ووالد وعم الشهيد حسن مناصرة، وثائر أبو غزالة ومحمد أبو نمرن ومعتز عويسان، ومن الحملة الشعبية لإسترداد جثامين الشهداء زهيرة فارس ونانسي صادق، إلى جانب عائلة الصحافي الأسير محمد القيق.

وحسب المصادر فقد طلب الرئيس من أمين سر اللجنة التنفيذية، الذي حضر اللقاء التحرك والتواصل الدولي وتحديداً مع الأمريكيين للإفراج عن الصحافي القيق، الذي يخوض إضراباً عن الطعام منذ 72 يوماً، إحتجاجاً على إعتقاله الإداري بتهمة عمله الصحافي.

وطلب الرئيس أبو مازن من وزير الشؤون المدنية، حسين الشيخ، التواصل مع الجهات الإسرائيلية المعنية للسماح لعائلة القيق بزيارته بأسرع وقت ممكن.

وأكد مستشار الرئيس لشؤون القدس، أحمد الرويضي، في تصريح لـ””، أن “الرئيس محمود عباس يولي إهتماماً كبيراً بملف جثامين شهداء القدس الذين تحتجزهم دولة الإحتلال الإسرائيلي، حيث سبق وأثار الموضوع على مستويات دولية أكثر من مرّة”.

كما قام الرئيس عباس بوضع أهالي الشهداء بضوء جميع تحركاته وإتصالاته الدولية بشأن هذا الملف الهام، أكد أن التحركات مستمرة بشأن إسترداد جثامين شهداء القدس البالغ عددهم عشرة شهداء”.

اقرأ أيضاً: حملة وطنية فلسطينية لإعادة بناء منازل شهداء القدس