الجزائر ــ عثمان لحياني

كشف مسؤول عسكري جزائري رفيع أن الجيش اتخذ منذ فترة تدابير وإجراءات استباقية لصد أية مخططات إرهابية تستهدف أمن الجزائر.

وقال رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، في لقاء مع القيادات العسكرية لمنطقة قسنطينة، شرقي الجزائر، أن الجيش اتخذ “الإجراءات الإستباقية لتأمين كافة حدودنا الوطنية لمواجهة أي خطر ومهما كانت طبيعة التهديدات”.

وقال الفريق قايد صالح، “لقد شرعنا في الجيش منذ سنوات في عملية واسعة بغرض تأمين كافة حدودنا الوطنية لاسيما الجنوبية والجنوبية الشرقية ومجالنا البحري، وإقحام قدرات ملائمة قادرة على مواجهة أي طارئ”.

وتواجه الجزائر تهديدات إرهابية، نتيجة تزايد نشاط المجموعات الإرهابية التي تنشط في منطقة شمال مالي، وعلى الحدود مع كل من ليبيا وتونس.

وأشاد المسؤول العسكري الجزائري، “بالنجاحات والنتائج المحققة من قبل الجيش في مجال الدفاع والأمن الوطني”. وأعلنت وزارة الدفاع الجزائرية عن تحييد بين قتل واعتقال لأكثر من 150 مسلحاً  يتبع تنظيمات ارهابية في عمليات عسكرية خلال سنة 2015.

وقلل قائد الجيش الجزائري من جدية التهديدات الإرهابية التي تواجه الجزائر، وقال أن “تهديدات الإرهابيين هي أضعف من أن تسيء إلى الوحدة الترابية للجزائر، والجيش دوما لها بالمرصاد”.

و أضاف “نقول هذا الكلام ونحن على يقين جازم بأنه مهما اشتدت تهديدات الشراذم الإرهابية في محيطنا القريب والبعيد فإنها في نظر أبناء الجزائر المخلصين هي أوهن وأضعف من أن تصل الجزائر وتصيبها بأي أذى أو تسيء إلى وحدتها الشعبية والترابية”.

وهدد الفريق قائد صالح المجموعات الإرهابية برد حاسم، “فلتعلم هذه الزمرة الباغية علم اليقين أن الجيش سيبقى مستشعراً لأي طارئ ومتحفزاً ومستنفراً لقواه ومعبئاً لكافة طاقاته ومسخراً كل قدراته”.

وكانت تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، ومجموعات مسلحة تنشط في شمال مالي، قد هدد في وقت سابق بتنفيذ هجمات إرهابية في الجزائر.

ووجه قائد أركان الجيش الجزائري، الفريق قايد صالح، تعليمات إلى القيادات الميدانية لمواصلة التحضير القتالي للقوات المسلحة، والإستمرار في عمليات مطاردة فلول الإرهاب إلى غاية تخليص البلد من هذه الآفة.