زعمت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء أن الحكومة التركية دعمت عناصر من "القوقاز"، و"خراسان"، ومكّنتهم من دخول الأراضي السورية عبر حدودها للقتال ضد نظام بشار الأسد.

وقالت "فارس" إنه "وعقب الانتصارات التي حققها الجيش السوري في ريف اللاذقية والشريط الحدودي الشمالي، قامت السلطات التركية بدعم الجماعات المسلحة لمنع قطع الإمدادات عنها عبر استخدام المدفعية وقصف مناطق معينة".

وأضافت: "فسحت تركيا المجال لدخول قوات نخبة من الجماعات المسلحة من بينها الخراسان ومقاتلين قوقازيون إلى مناطق استراتيجية من بينها نوارة، كنيسة، وجبل الروس، حيث تمكنت هذه المجاميع من السيطرة عليها".

كما زعمت "فارس" أن "هذه الجماعات استغلت سوء الأحوال الجوية وبرودة الطقس لتتمكن من التوغل في قرية الصراف القريبة من مجمع الربيعة الاستراتيجي الحدودي مع تركيا، مشيرة إلى أن أعداد هذه العناصر في تزايد مع عبور المزيد منهم الحدود التركية باتجاه سوريا.  

ناشطون سوريون قالوا إن "ما تبثه المواقع الإيرانية والسورية المؤيدة للنظام يأتي من باب التهوين على أتباع النظام فقط".

وبحسب مراقبون فإن "هذه الروايات لا تستند لدليل مادي أو منطقي، حيث أن المنطق يقول أن الأسهل على تركيا هو تزويد الجماعات الموجودة بالسلاح والمال الكافي، بدلا من جلب مقاتلين من الخارج".