Image copyright AFP Image caption تتهم الحكومة اليمنية علي عبد الله صالح والحوثيين بزرع ما تسميها خلايا نائمة لزعزعة الاستقرار في المحافظات التي طردوا منها

الوضع الانساني في تعز

عبّرت منظمة اليونيسيف عن خشيتها من حدوث "كارثة إنسانية" سيتضرر منها الآلاف من سكان مدينة تعز اليمنية التي يحاصرها الحوثيون والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح للشهر التاسع على التوالي.

ودعا منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة في اليمن جيمي غولدريك الحوثيين وقوات صالح إلى السماح بوصول مواد الإغاثة إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة أنصار الحكومة في مدينة تعز.

وصرح المسؤول الأممي لوسائل إعلام يمنية عقب جولة ميدانية قام بها مع مسؤولين أممين آخرين في مدينة تعز خلال اليومين الماضيين للاطلاع على الأوضاع الانسانية فيها أن الحوثيين يعيقون وصول المساعدات الى المناطق الخارجة عن سيطرتهم في مدينة تعز.

كما طالب المسؤول الأممي كافة المجموعات المسلحة في تعز للتعاون مع الأمم المتحدة بإيجاد آلية منتظمة تسمح باستمرارية وصول مواد الإغاثة إلى المدينة دون قيود وتجنيب المدنيين مخاطر الاقتتال الدائر فيها.

وقال منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة: "هناك شح في الخدمات الأساسية في تعز فيما تعاني المستشفيات من نقص الإمدادات الطبية ورأيت في كل مكان توجهت إليه الصدمة التي سببها النزاع المسلح للنساء والرجال والأطفال".

قالت مصادر أمنية لبي بي سي إن مسلحين مجهولين اغتالوا الأحد العقيد طه الصبيحي مسؤول قوات الانتشار الأمني في شرطة عدن الموالية للحكومة اليمنية، في كمين نصب أثناء مروره بسيارته في أحد شوارع المدينة.

ووفقا للمصادر قتلت مع العقيد الصبيحي زوجته التي كانت برفقته في السيارة بالإضافة لأحد المارة.

ويعد اللواء الصبيحي أحد الشخصيات العسكرية التي أسهمت في تحرير مدينة عدن من الحوثيين والقوات الموالية لعلي عبد الله صالح.

وفي مدينة الحوطة بمحافظة لحج الجنوبية فجر مسلحون مجهولون مبنى أمن المحافظة فجر الأحد وفقا لإفادة حصلت عليها بي بي سي من مصادر أمنية في المحافظة.

ووفقا لتلك المصادر قتل جندي وأصيب اثنان آخران من حراس المقر في العملية.

وتشهد المحافظات اليمنية الجنوبية التي حررت من سيطرة الحوثيين وصالح اضطرابات أمنية واسعة بسبب انتشار الميليشيات المسلحة متعددة الولاءات والمرجعيات السياسية والفكرية، ومنها ميليشيات تابعة لتنظيم القاعدة وأخرى للحراك الجنوبي وميليشيات للقبائل الجنوبية.

كما تتهم الحكومة اليمنية علي عبد الله صالح والحوثيين بزرع ما تسميها خلايا نائمة لزعزعة الاستقرار في المحافظات التي طردوا منها على حد تعبير وزير حقوق الانسان عز الدين الاصبحي ومدير أمن عدن شلال شايع.