أدى احتجاج سائقي سيارات الأجرة المقدونيين، اليوم، إلى عرقلة عبور أكثر من 7 آلاف لاجئ ومهاجر بين اليونان ومقدونيا، بحسب ما صرحت الشرطة المحلية.
 
ونظم سائقو سيارة الأجرة احتجاجا استمر أياما أدى إلى إغلاق الحدود اليونانية، وأوقف سير القطارات شمالا، بسبب غضبهم من استبعادهم من عملية نقل اللاجئين شمالا عبر مقدونيا، وحرمانهم الأرباح المتتالية منها.
 
ويتم نقل معظم المهاجرين شمالا من الحدود اليونانية المقدونية بالقطارات والحافلات، وطالب سائقو سيارات الأجرة بالسماح لهم بالاستفادة من نقل المهاجرين، إلا أنه تم التوصل إلى تسوية اليوم، أدت إلى عبور اللاجئين من الحدود ومغادرة قطار واحد على الأقل شمالا، بحسب الشرطة.

وقال مصدر بارز في الشرطة المقدونية، لوكالة "فرانس برس"، "الحدود مفتوحة، ربما يكون العبور بطيئا نوعا ما بسبب الأعداد الكبيرة للمهاجرين الذين ينتظرون تسجيلهم، ولكن الحدود مفتوحة".
 
وذكرت الشرطة اليونانية في وقت سابق أن أعداد اللاجئين في مخيم في أدوميني المجاورة للحدود تفوق سعته، حيث ينتظر الآلاف الحافلات في الجوار، إلا أنه أعيد فتح الحدود مساء امس، وسمح لنحو ألفي شخص بالعبور.