حظرت السلطات الفرنسية، الاحتجاجات في مدينة كاليه التي تضم عددًا كبيرًا من اللاجئين قبل مسيرة تستعد حركة "بيجيدا" المعادية للمسلمين للقيام بها.
 
وقال وزير الداخلية برنار كازنوف، إنّه طلب من السلطات المحلية في المدينة الساحلية الواقعة شمال فرنسا حظر جميع التظاهرات "بغض النظر عن الجهات التي تنظمها".

وقال إنّ الحظر يغطي خصوصًا "جميع الجماعات التي تتسبب بالتوترات والانقسام والعنف"، مؤكدًا أنّ الحظر سيستمر ما دام ضروريًا.
 
ويعيش نحو 4 آلاف مهاجر ولاجئ في مخيم على مشارف مدينة كاليه، يطلق عليه اسم "الغابة"، على أمل أن يتمكنوا من العبور في شكل غير شرعي إلى بريطانيا في شاحنات أو قطارات.
 
وكانت حركة بيجيدا "الوطنيون الأوروبيون ضد أسلمة الغرب" التي انطلقت في ألمانيا في منتصف العام 2014 وانتشرت إلى فرنسا وغيرها من الدول الاوروبية، دعت إلى تنظيم مسيرة في وسط المدينة السبت.
 
وطلبت السلطات المحلية حظر المسيرة وقالت إنّ الجهة التي تنظمها "متطرفة" وتهدد بإشعال اشتباكات بين حركات اليمين المتطرف والجماعات اليسارية.