– فؤاد الحصري

قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إن مليشيا الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح، حولت معسكرات وألوية الجيش إلى عدو وسلاح  ضد المدنيين الأبرياء.

وأضاف هادي، أن وجود مثل هذه المؤسسات العسكرية، هو بالأساس لحماية المواطن وأمنه واستقراره، لا لقمعه وترهيبه وتشريده. مشيداً بالتضحيات الكبيرة التي “قدمها أبطال قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات، للدفاع عن أعراضهم وكرامتهم، أمام آلة الحرب غير المتكافئة عدة وعتاداً، مقارنة بما تملكه المليشيات الانقلابية”.

وأضاف الرئيس هادي في الاجتماع الاستثنائي الذي عقده اليوم الأربعاء، بحضور نائبه رئيس الوزراء خالد بحاح، ومحافظ الضالع فضل الجعدي، إن “المليشيا الحوثية والمخلوع صالح اتفقا منذ وقت مبكر على نقل التجربة الإيرانية، وتقاسم السلطة الدينية والسياسية بينهما، وذلك من خلال إعلانهما الانقلاب على الشرعية الدستورية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي اجمعت عليه كافة القوى السياسية بما فيهم الحوثيون وصالح “.


المليشيا الحوثية والمخلوع صالح اتفقا منذ وقت مبكر على نقل التجربة الإيرانية، وتقاسم السلطة الدينية والسياسية بينهما”

وأكد هادي أن الدولة “ستولي أسر الشهداء اهتماماً كبيراً، ورعاية كاملة، نظير دفاعهم عن الوطن انتصاراً لإرادة الشعب، وتخليصه من شرور العصابات الانقلابية التي عاثت في الأرض فساداً وقتلت الأبرياء، بينهم النساء والأطفال”.

وذكر الرئيس اليمني، أن الانقلابيين دمروا البنية التحتية في المحافظات التي شهدت وتشهد البعض منها أعمال عنف حصار. كما وجه الحكومة وأعضاءها بالنزول إلى المحافظات للوقوف على حاجيات المواطنين، ومعالجة الصعوبات، والاهتمام بأوضاع الجرحى والمصابين داخل مختلف المستشفيات الحكومية، مع نقل من تستدعي حالاتهم الصحية ذلك إلى الخارج، وأكد على استكمال دمج المقاومة ضمن المؤسسة العسكرية. وشدد على ضرورة الرفع من التدريب النوعي والتكتيك العسكري، لتكتسب قوات الشرعية المزيد من الخبرات والمهارات القتالية، وتتمكن من أداء واجبها الوطني والإنساني.

وأشار هادي إلى أن الحكومة لا تدخر جهداً كي تعود الحياة إلى وضعها الطبيعي، لتوفر الخدمات الأساسية التي يحتاجها المواطن في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والمياه والطرقات وغيرها من القطاعات.

مشيداً بتضحيات أبناء محافظة الضالع “الذين سطروا ملاحم بطولية رغم الحصار، الذي كانت تفرضه المليشيا الانقلابية عليهم من كافة الاتجاهات. مؤكداً أن انتصار أبناء الضالع، هو “دليل على فشل الانقلابيين الذين استباحوا الأرض والعرض، وفجروا منازل العزل، وتسببوا في تهجير الآلاف من المواطنين الأبرياء”.

في سياق آخر، حضر نائب الرئيس اليمني خالد بحاح، اليوم الأربعاء، برفقة نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اللواء حسن عرب، وقائد المنطقة الرابعة اللواء أحمد سيف، ومحافظ عدن العميد عيدروس الزبيدي، حفل تخرج الدفعة الثانية من معسكر رأس عباس بعدن، والسادسة على مستوى الدفع التي تخرجت، بعد أن تلقت تدريباتها العسكرية تحت إشراف القوات السودانية والإماراتية والسعودية، وقيادات المنطقة العسكرية الرابعة في محافظتي لحج وعدن، منذ تحرير المحافظات الجنوبية من مليشيا الحوثي وصالح.