القدس / علاء الريماوي/ الأناضول

توفيت مستوطنة إسرائيلية، فجر اليوم الثلاثاء، متأثرة بجروح أصيبت بها، في عملية طعن تعرضت لها مع مستوطنة أخرى، جنوب غرب مدنية رام الله وسط الضفة الغربية.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (الرسمية)، "توفيت في مستشفى هداسا في القدس فجر اليوم، مستوطنة إسرائيلية، متأثرة بجراح أُصيبت بها، في عملية طعن يوم أمس في مستوطنة "بيت حورون" جنوب غرب رام الله.

وأضافت الإذاعة الإسرائيلية "طرأ تحسن ملموس على حالة الجريحة الثانية ".

وتابعت الإذاعة الإسرائيلية العامة، "أوعز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية إلى الأجهزة الأمنية، إعداد خطة مفصلة وشاملة للدفاع عن مستوطنات الضفة الغربية".

وقُتل فلسطينيين اثنين أمس الإثنين، برصاص جنود إسرائيليين، بعد تنفيذهما عملية طعن، أصيبت فيها مستوطنتين اثنتين غرب رام الله ، حالة إحداهما كانت خطرة.

من جانبه هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون، وسائل الإعلام الفلسطينية وشبكات التواصل الاجتماعي، على خلفية الحادث متهما إياها بالتحريض.

وقال يعالون بحسب الإذاعة الإسرائيلية، "إن اعتداء حورون، يشكل دليلاً آخر على خطورة التحريض الذي يؤثر على الشبان الفلسطينيين، عبر الشبكات الاجتماعية ووسائل الاعلام الفلسطينية وجهاز التعليم الفلسطيني".

وأكد يعالون "إن أجهزة الأمن ستتخذ الإجراءات لهدم منازل المنفذين للهجمات، وإجراءات أخرى" دون أن يذكر شيئا عن ماهية الإجراءات.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية. ش