كشف مندوب مجلس الشورى الإيراني كاظم جلالي، اليوم الثلاثاء، عن وجود "وساطات دولية" ومفاوضات لحل الخلاف بين إيران والسعودية.

وقال جلالي في تصريح نشرته وكالة "أين" العراقية اليوم، أن "العلاقات بين البلدين تم قطعها من جانب السعودية" مؤكدا أن "السعودية بلد مهم في العالم الاسلامي، ونحن موافقون على حل بعض المشكلات والخلافات".

واستدرك المسؤول الإيراني بالقول "لكن هناك بعض المبادرات غير الصحيحة مثل البيان الختامي لمجالس وزراء دول التعاون الخليجي الذي عقد في الرياض ضد إيران، إضافة إلى التصريحات الإعلامية ضد إيران من الأطراف السعودية".

وأكد جلالي أن "هناك تحركا دوليا لحل الخلافات بين البلدين، إذ زار السعودية ثم إيران كل من رئيس الجمهورية الصيني، شي جين بينغ، ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف"، لافتا إلى أن "المفاوضات جارية لحل المشاكل وإيجاد التقارب بين البلدين".

وكان رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، قال الأحد الماضي، أن "السعودية دولة إسلامية ولا نسعى أبدا إلى المساس بمکانتها وإضعافها"، مؤکدا أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تسع أبدا في سياساتها إلى إضعاف حکومات الدول الإسلامية، لأن ذلك يؤدي إلى إضعاف العالم الإسلامي".

وأضاف، أن "إيران تعمل على وحدة الصف الإسلامي. ومع ذلك فإن السعودية اختارت المسار الخاطئ ونأمل في أن تحکم العقل وتنتهج سياسة الاعتدال وأن تعود عن موقفها الخاطئ، لأن هذه السياسات أفضت إلى مقتل وإصابة وتشريد الکثير من الأبرياء في المنطقة".