أعلنت وزيرة الدفاع الإيطالية، روبرتا بينوتي، الأربعاء، أن إيطاليا سترسل 130 عسكريًا إضافيًا إلى أربيل في العراق تلبية لطلب تقدمت به فرنسا إلى شركائها في الاتحاد الأوروبي بعد اعتداءات باريس في نوفمبر الماضي.

وقالت «بينوتي»، لشبكة التلفزيون الإيطالية «7»، إن هؤلاء العسكريين البالغ عددهم 130 سيستفيدون من مروحيات إنقاذ وقتال وستكون مهمتهم الأساسية انتشال الجرحى.

وأوضحت، أن «الأميركيين يدرسون إمكانية أن ينقل إلى تركيا» هؤلاء العسكريون الإيطاليون «ليتمكنوا من التدخل في سوريا، لذلك يتعلق الأمر بالتزام جديد ومهم من قبل إيطاليا في مكافحة الإرهاب».

وبعد اعتداءات باريس التي أودت بحياة 130 شخصًا، أشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، في نوفمبر إلى المادة 7 - 42 للمعاهدات الأوروبية التي تنص على التضامن في حال تعرض بلد في الاتحاد لاعتداء.

وقال وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، حينذاك إن «فرنسا تريد أن تطلب من شركائها الأوروبيين دعمهم - بشكل ثنائي - بقدر ما يملكونه من وسائل في مكافحة داعش في العراق وسوريا، ومشاركة عسكرية متزايدة من قبل الدول الأعضاء في مسارح العمليات التي تنتشر فيها فرنسا».

وتأخرت إيطاليا في الرد مما أدى إلى بعض التوتر بين باريس وروما.

وأعلن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي منتصف ديسمبر أن إيطاليا تنوي إرسال 450 عسكريًا لحماية أعمال تدعيم سد الموصل في شمال العراق.. وأسندت الحكومة العراقية، الثلاثاء، لشركة تريفي الإيطالية عقد صيانة السد المهدد بالانهيار.