استعاد مقاتلون من العرب السنة مدعومون بقوات كردية وغارات جوية تقودها الولايات المتحدة قرية فى شمال العراق اليوم الأربعاء فى تحرك يظهر التعاون العسكرى الفعال على الأرض بينهم فى مواجهة مقاتلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال قادة عرب وأكراد إن الهجوم بدأ فى منطقة مخمور جنوبى أربيل فى وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء وأسفر عن استعادة قرية كوديلة فى إطار سلسلة عمليات لإخراج تنظيم الدولة الإسلامية من المنطقة.

وكانت القوات الكردية قد دفعت التنظيم المتشدد للتقهقر فى شمال العراق لكنها أحجمت عن المضى قدما فى أراض تسكنها أغلبية من العرب خوفا من أن يعتبرها السكان قوة احتلال مما يثير رد فعل معاكسا.

وكان السكان العرب السنة يتدربون فى منطقة مخمور كجزء من قوات الحشد الشعبى وهى ائتلاف من مقاتلين أغلبهم من الشيعة يرغب رئيس الوزراء حيدر العبادى فى إدراج جماعات سنية بين صفوفها.

وقال قادر قادر قائد قوات البشمركة الكردية "لديهم خطة لتحرير كل المناطق التى يسيطر عليها الإرهابيون بالتنسيق مع البشمركة وبدعم من طائرات التحالف."

وقال أحد رجال البشمركة فى اتصال هاتفى من كوديلة سمعت خلاله أصوات نيران مدفعية ثقيلة فى الخلفية إن تنظيم الدولة الإسلامية نشر ثلاث سيارات ملغومة يقودها انتحاريون لصد الهجوم وإن ثمانية مقاتلين على الأقل قتلوا.

وقال الشيخ فارس السبعاوى أحد ثلاثة قادة للحشد الشعبى فى المنطقة إنه رأى أشلاء مقاتلين متناثرة حول القرية التى كانت تطلق منها صواريخ على مخمور.

وأضاف أن الحشد الشعبى استعاد قرية أخرى فى المنطقة بالتنسيق مع البشمركة قبل أيام. وأضاف أنهم يعملون كفريق واحد