قال محمد علوش المفاوض البارز بالمعارضة السورية وممثل (جيش الإسلام) أن قرار الحكومة بالسماح بإدخال المساعدات لمعضمية الشام المحاصرة بريف دمشق بسوريا يعد "خطوة جيدة، لكنها غير كافية".

وأضاف علوش- فى حديثه للصحفيين، حسبما ذكرت شبكة (إيه بى سى نيوز) الأمريكية الأربعاء، أنه غير متفائل فيما يتعلق بنجاح المحادثات غير المباشرة التى تستضيفها الأمم المتحدة فى جنيف، مستبعدا فى الوقت ذاته المشاركة فى حكومة وحدة وطنية تضم عناصر من النظام.

وكانت المعارضة قد اشترطت رفع الحصار الذى يفرضه النظام السورى على المناطق التى تسيطر عليها المعارضة وإنهاء قصف مناطق المدنيين (على حد قول المعارضة) مقابل المشاركة فى محادثات جنيف.

من جهتها ذكرت قناة (روسيا اليوم) الإخبارية الأربعاء، أن الجيش السورى شن عملية مفاجئة فى بلدة "عتمان" بريف درعا وحقق تقدما على أكثر من محور.

وأضافت القناة أن الجيش السورى أحرز تقدما باتجاه بلدة عتمان شمال درعا، ويسيطر حاليا على 25 كتلة سكنية بينها الجامع الأسود فى الجهة الجنوبية من البلدة.

يشار إلى أن الجيش السورى تمكن- أمس- من صد هجوم عنيف لجبهة النصرة والفصائل المتحالفة معها فى ريف حماة الشمالى.

وأكد المرصد السورى لحقوق الإنسان أن قوات النظام- وتحت غطاء روسى- أعادت الأمن والاستقرار لقرية "حردتنين"، بالإضافة إلى سيطرتها على قرية "رتيان" المجاورة، فى ريف حلب الشمالى.

وأضاف المرصد أن القوات الحكومية حققت تقدما كبيرا فى هجوم قد يؤدى إلى قطع خطوط إمداد "المعارضين" بين مدينة حلب شمال غربى سوريا والحدود التركية.