قال محمد علوش المفاوض المعارض البارز الذى يمثل جيش الإسلام اليوم الأربعاء إنه غير متفائل إزاء محادثات السلام التى تجرى فى جنيف فى ضوء التطورات على الأرض.

وذكر ممثلو المعارضة والحكومة أن المحادثات لم تبدأ فعليا فى حين استمر القتال على الأرض بلا هوادة، وألغت المعارضة اجتماعا مع ستافان دى ميستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة فى سوريا بعد ظهر أمس الثلاثاء 2 فبراير وأتهمت الحكومة السورية وروسيا بتعريض العملية السياسية للخطر بسبب حملة القصف غير المسبوقة لحلب وحمص.

وسُئل علوش إذا كان متفائلا فأجاب ببساطة "لا"، وتعليقا على حصار قوات الحكومة السورية لمدينة المعضمية قال "هذه خطوة لإسكات الشعب السورى ونقول إنها خطوة جيدة ولكنها لا تكفى أبدا المشكلة ليست فى المعضمية المشكلة فى 22 مدينة محاصرة."

وقالت المعارضة إنها ستستأنف الاجتماعات مع دى ميستورا اليوم ومن المقرر أن يصل رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للتفاوض إلى جنيف فى وقت لاحق اليوم.

وقالت هند قبوات عضو الهيئة العليا للتفاوض "لا زال الأمل يراودنا. نتبنى موقفا إيجابيا. سنذهب إلى دى ميستورا اليوم ونتطلع للتوصل لأى شئ ممكن من أجل الشعب السورى الذى يحتاج مساعدتنا وان نفعل أى شئ من أجله."

وقال دبلوماسيون وأعضاء فى المعارضة إنهم فوجئوا بدعوة دى ميستورا إلى بذل جهود فورية لبدء مفاوضات لوقف إطلاق النار على الرغم من عدم وجود محادثات رسمية كما ان الحكومة السورية لم تتبن أى إجراء ينم عن حسن النوايا.

وقالت المعارضة إنها لن تتفاوض ما لم توقف الحكومة قصف المناطق المدنية وترفع الحصار عن المناطق المحاصرة وتطلق سراح معتقلين.