سخر الإعلامي المصري باسم يوسف، من خلال تغريدة له على "توتير"، من عدم تمكن السلطات المصرية من التواصل إلى اتفاق مع شركة "إعمار العقارية" الإماراتية بخصوص "العاصمة الجديدة".

وقال من خلال صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، على تصريحات رئيس مجلس إدارة شركة "إعمار العقارية" الإماراتية، محمد العبار، الذي أسدل الستار، الاثنين، عن خططه لإقامة عاصمة إدارية في مصر: "لم يتم التوصل لاتفاق يرضي الطرفين مع مصر".

وسخر باسم بالقول:

وكان رجل الأعمال الإماراتي العبار، قال في مقابلة مع قناة "العربية"، الإثنين، إن "الاتفاق الذي تم مبدئي، والحكومة المصرية غيرت رأيها في بعض البنود ويحق لها، لأن الاتفاق غير ملزم".

وأضاف العبار: "لم نصل لاتفاق يرضي الطرفين، ولكن هل هذا معناه أن عملنا في مصر متوقف.. لا، فالعمل جار، ومتوسعون في مصر"، وفق قوله.

يشار إلى أن سلطات الانقلاب المصرية أخفقت في توفير سيولة مالية، في أواخر العام الماضي، وقالت الحكومة المصرية، إنها تولت المسؤولية عن خطط بناء عاصمة جديدة بعد الإخفاق، في إنجاز اتفاق مع المستثمر الإماراتي الذي كان من المفترض أن يقود المشروع، وامتنع العبار حينها عن التعليق.

يذكر أنه جرى توقيع مذكرة تفاهم مع العبار لبناء العاصمة الإدارية الجديدة ضمن فعاليات مؤتمر "دعم وتنمية الاقتصاد المصري"، في آذار/ مارس الماضي، في مدينة شرم الشيخ، بحضور رئيس الانقلاب المصري عبد الفتاح السيسي، ونائب رئيس دولة الإمارات، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد.

ومن المقرر أن تستوعب العاصمة الإدارية الجديدة خمسة ملايين مواطن سيعيشون في 25 حيا سكنيا على مساحة 160 ألف فدان على بعد 45 كلم من وسط القاهرة و32 كلم من مطار القاهرة.

وسيتم ربط العاصمة الجديدة بالقاهرة عبر وسائل نقل سريع منها قطار فائق السرعة وقطار كهربائي وشبكة نقل ومواصلات سريعة.

وتعاني العاصمة المصرية القاهرة من تضخم سكاني كبير، حيث يعيش فيها 20 في المئة تقريبا من المصريين البالغ عددهم 85 مليون نسمة كما تشهد اختناقات مرورية طوال ساعات النهار وتنتشر أحياء سكانية عشوائية كبيرة حولها في معظم الاتجاهات.