قالت صحيفة "يو إس إيه توداى" الأمريكية أن تنظيم داعش يهدد بالاستيلاء على مصافى النفط الليبية، وهو ما يعنى حصوله على عائدات جديدة كبيرة، مع توسيع التنظيم الإرهابى لتواجده فى البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مسئول رفيع المستوى بالخارجية الأمريكية أن مقاتلى داعش قد اتجهوا نحو منشآت حساسة قرب معقلهم فى مدينة سرت. وكان وزير الخارجية الأمريكى جون كيرى قد قال أمس، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة وحلفائها حققوا تقدما ضد داعش فى أجزاء من العراق وسوريا، لكن يشعرون بقلق من انتشار التنظيم فى ليبيا.

وقال مسئول الخارجية الأمريكية أن المسلحين يحاولون التوسع إلى راس لانوف والبريقة، وهى منشآت ومصافى نفطية هامة فى شرق سرت. وتعرض راس لانوف لهجوم من المسلحين الشهر الماضى. ولم تعد تلك الموانئ تستخدم فى تصدير النفط إلا أن المصافى الموجودة هناك يمكن أن تعالج إمدادت ومخزون النفط المحلى.

وحذر المسئول من أن داعش ربما يحاول السيطرة على الموانئ لبسط نفوذه على حكومة ليبيا الضعيفة وإجبارها على تقديم تنازلات، مستبعدا أن يستخدم المسلحون تلك المنشآت لتصدير النفط للخارج.

وذكرت الصحيفة أن ليبيا التى كانت دولة منتجة للنفط من قبل لم تعد تضخ بترولا من حقولها داخل البلاد، لكن لا تزال تسحب النفط من الحفارات البحرية. وقد التقى مسئولون أمريكيون ممثلين للحكومة الليبية لمناقشة طرق حماية الموانئ أو نقل النفط المخزن خارج البلاد. ولو وقعت كل الموانئ تحت سيطرة داعش، سيكون من الصعب طرد الجماعة الإرهابية، حيث أن العديد من المواد الكيماوية التى تستخدم فى عملية التكرير قابلة للانفجار.