أخلت الشرطة الفرنسية صباح الأربعاء، واحدا من أكبر مخيمات الغجر بباريس بفرنسا والذى يأوى أكثر من 250 شخصا، وذلك لأسباب صحية.

وقامت السلطات الفرنسية بنقل الغجر- الذين كانوا بالمعسكر الكائن بالدائرة الـ 18- بواسطة حافلات إلى مراكز استقبال، موضحة أن قرار فُض المخيم جاء لأسباب صحية بعد رصد حالات إصابة بمرض السل.

يشار إلى أن 11 ألفا من الغجر- بينهم 6900 فى منطقة "إيل دو فرانس"- تم طردهم العام الماضى من مخيمات متفرقة- وفقا لتقرير لرابطة حقوق الإنسان ومركز روما الأوروبى للحقوق- وذلك فى مقابل 19 ألف شخص عام 2013 و13 ألفا و500 شخص عام 2014.

ودعت منظمات مدافعة عن حقوق الغجر إلى إيجاد حلول دائمة لمساعدة هذه الفئة، معتبرين أن فض المخيمات لا يساهم فى حل المشكلة، بل يؤدى إلى انتقالها إلى مكان آخر.