ارتفعت حصيلة حادث انهيار نفق للمقاومة الفلسطينية بوسط قطاع غزة، الثلاثاء 2 فبراير/شباط 2016، إلى قتيلين بحسب ما أفادت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأربعاء.

وأعلنت الكتائب في بيان مقتضب أنها "تزفّ فارسين جديدين من رجال الأنفاق ارتقيا إثر انهيار نفق للمقاومة، وهما القائد الميداني فؤاد عاشور أبوعطيوي والمجاهد أحمد الزهار، وهما من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة".

وكان الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، الطبيب أشرف القدرة، أعلن لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس الثلاثاء، مقتل فلسطيني، موضحاً أن "الشاب أحمد حيدر الزهار (23 عاماً)، قتل في حادث عرضي بالمنطقة الوسطى لقطاع غزة"، دون أن يوضح طبيعة الحادث.

وكان نائب رئيس المكتب السياسي في حركة حماس، إسماعيل هنية، أعلن الجمعة الماضي أن الحركة تواصل حفر الأنفاق في قطاع غزة، وأن مقاتلي كتائب عز الدين القسام مستعدون لأي مواجهة قادمة مع إسرائيل.

وجاء كلام هنية أمام آلاف المشاركين في تشييع 7 من عناصر كتائب القسام الذين قتلوا بانهيار نفق مساء الثلاثاء الماضي في غزة.

وتابع أن "التهدئة (مع إسرائيل) بمثابة معركة الإعداد وبناء وتطوير القوة والاستعداد لأي مواجهة قادمة مع العدو الصهيوني"، مشدداً على أهمية الأنفاق التي تستخدمها الفصائل الفلسطينية.

وتسيطر حركة حماس على قطاع غزة المحاصر بشكل محكم من إسرائيل، في حين تغلق السلطات المصرية المعبر الوحيد منه الى خارج إسرائيل في رفح.

ويحفر المقاتلون والناشطون الفلسطينيون أنفاقاً في القطاع يستخدمونها من أجل تنفيذ هجمات على الإسرائيليين، وكذلك من أجل نقل أسلحة ومؤن.

وأوردت وسائل إعلام إسرائيلية، أخيراً، تقارير مفادها أن حماس أعادت حفر أنفاق كانت الطائرات الإسرائيلية دمرتها خلال حرب 2014.

صورة أرشيفية لانفاق منهارة في غزة | ASSOCIATED PRESS