27.7% من الأصوات تمنح سيناتور تكساس صدارة الجمهوريين.. ترامب الخاسر الأكبر.. ووزيرة الخارجية السابقة تتقدم بـ0,3%

شكل الاقتراع فى ولاية أيوا، المرحلة الأولى فى الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية، أمس الأول، محطة شاقة للمرشحين الأوفر حظا فى استطلاعات الرأى، حيث هزم الجمهورى دونالد ترامب، وصعد نجم سيناتور تكساس، تيد كروز، فيما تقدمت وزيرة الخارجية السابقة، هيلارى كلينتون، بفارق طفيف على منافسها سيناتور فيرمونت، بيرنى ساندرز.
وشارك الناخبون الجمهوريون والديموقراطيون فى هذه الولاية الريفية الصغيرة وسط الغرب الأمريكى بكثافة فى هذه الانتخابات، لاختيار مرشح حزبهم لخلافة الرئيس باراك أوباما فى 8 نوفمبر المقبل. وفاز فى انتخابات أيوا تيد كروز، مرشح «المتدينين» عن الجمهوريين، بعد أن نال كروز 27,7% من الأصوات، بحسب ما أعلن مشيدا بـ«المحافظين الشجعان». أما بالنسبة لترامب فقد نال نحو 24% من الأصوات، ما أثار تساؤلات حول قدرته على تحقيق نتائج أفضل فى المعركة الرئاسية، وبات الخاسر الأكبر في ليلة أمس الأول، رغم تصدره استطلاعات الرأي لأشهر.
وحل السناتور المحافظ ماركو روبيو ثالثا بحصوله على أكثر من 23% من الأصوات، بحسب النتائج التى أعلنها الحزب. وقال روبيو «الليلة هنا فى إيوا، وجه سكان هذه الولاية العظيمة رسالة واضحة جدا». أما بقية المرشحين الجمهوريين وعددهم تسعة، فقد حلوا خلف المرشحين الأبرز بفارق كبير يتقدمهم بن كارسون الذى حصل على 9% من الأصوات.
وفى معسكر الديموقراطيين، سجلت كلينتون، فوزا صعبا فى أيوا على ساندرز الذى أعلن أنهما شبه متعادلين. وقال مات بول مدير حملة وزيرة الخارجية السابقة بأيوا، فى بيان «لقد فازت هيلارى كلينتون فى المجالس الناخبة فى أيوا". وأحرزت وزيرة الخارجية السابقة 49,9% من الأصوات الديموقراطية فى الولاية، مقابل 49,6% لساندرز، وفق نيويورك تايمز.
وفى خطاب قصير عقب ظهور النتائج الأولية، أكدت كلينتون فيما وقف زوجها الرئيس السابق بيل إلى جانبها، أن الحزب الديموقراطى يمثل «أفضل الخيارات لأمريكا» مقارنة بمرشحين جمهوريين يسعون إلى «ذر الخلاف».
أما سيناتور فيرمونت، ساندرز الذى يقدم نفسه على أنه اشتراكى ويعد بـ«ثورة سياسية»، فدافع أمام أنصاره عن ديموقراطية «الفرد والاقتراع" عقب اعلان النتائج.