قالت المحامية فدوى البرغوثى زوجة القيادى الفلسطينى الأسير مروان البرغوثى أن زوجها الأسير تمكن من هزم سجانه، مؤكدا أن الغصة فى قلب مروان هى الانقسام بين العرب من جهة ومن بين أبناء الشعب الفلسطينى من جهة أخرى.

وأكدت "البرغوثى" فى تصريحات لليوم السابع، مساء الثلاثاء، أن أكثر شىء تأثرت به القضية الفلسطينية هو ما يحدث فى المحيط العربى وهو ما دفع بإسرائيل للاستفراد بأبناء الشعب الفلسطينى، مشيرة إلى وجود أكثر من 30 معتقل فلسطينى مكثوا أكثر من ثلاثة عقود بسجون الاحتلال الإسرائيلى.

وأوضحت أن تجربة اعتقال مروان البرغوثى على مدار 14 عاما كانت بمثابة تجربة صعبة جدا، مشيرا إلى أنها قامت بزيارة أكثر من 50 دولة للدفاع عن شرعية نضال الشعب الفلسطينى وحمّل قضية الأسير مروان البرغوثى للمجتمع الدولى، وللتأكيد على أن المقاومة الفلسطينية مشروعة ولا علاقة لها بالإرهاب وأن الاحتلال الإسرائيلى هو الإرهاب الحقيقى.

وأكدت أن أكثر شىء أتعبها وأبناء الشعب الفلسطينى هى حالة الانقسام بين أبناء الشعب الواحد، مشيرا إلى أن الشعب لم يدفع من عمره كل هذه السنوات للانقسام والاقتتال على كرسى غير موجود، موضحا أنه لم يعد هناك مبرر للحالة الفلسطينية التى تعد وصمة عار فى جبين المنقسمين ومن تجاوزوا دماء الشهداء والجرحى والأسرى.

وأشارت إلى أن من يتولى منصبا يجب أن يكون مناضلا من أجل قضية أبناء الشعب الفلسطينى، مؤكدة أن القائد مروان البرغوثى كنز للشعب الفلسطينى وللإنسانية وللحرية ورمز من رموز قلما تجد مثله، موضحة أنه اعتقل 21 عاما فى سجون الاحتلال ومطاردات ومحاولات اغتيال.

وأوضحت أن الشعب الفلسطينى يقابل الوفاء بالوفاء وأن زوجها القائد مروان كان وفى جدا لأبناء شعبه فقد أعطاه عمره وأمله وسنوات عذابه، مؤكدة أن القائد مروان البرغوثى سيقوم بكل ما هو فى مصلحة أبناء شعبه وأنه لن يتخاذل فى اتخاذ قرار يعيد القضية الفلسطينية لمسارها ويعيد الحركة الوطنية لمسارها، مؤكدة أنه يحى الهبة الفلسطينية الحالية ويبارك تحركات الصغار الذين تحركوا وذلك بعد فشل الكبار.

وأكدت أن من يقوم به الاحتلال الإسرائيلى هو أنه يفاوض اسما كى يخفف العزلة عن الحكومة اليمينية المتطرفة، واصفا ما يقوموا به على الأرض مخالفا للمفاوضات وأن يكون هناك حل لا يسمح بإقامة دولة فلسطينية وأن تقطع المستوطنات أواصر الوطن، وتابعت بالقول: على من لا يتعلم من درس عشرين عاما من المفاوضات الفاشلة أن يتنحى جانباً ويترك للأجيال المناضلة فهم جاهزون لإتمام مشوار المقاومة والنضال وبشكل أكثر شجاعة.

وأكدت أن أجيال الشعب الفلسطينى أبدعت فى العلم والتطور والثقافة وأنه أبدع فى كل المجالات، مشددة على ضرورة أن تكون القضية الفلسطينية موحدة للأمة وتبعدها عن الصراعات الطائفية والمذهبية، وأن تكون القدس بوصلة توحيد الأمة العربية وأنه من واجب الإعلام العربى دعم القدس.