يقوم رئيس أمريكا باراك أوباما بأول زيارة له لمسجد أمريكى الأربعاء، فى الوقت الذى يقول فيه المسلمون الأمريكيون إنهم يواجهون مستويات غير مسبوقة من التحيز.

ويتوجه الرئيس الأمريكى إلى الجمعية الإسلامية فى بالتيمور التى تضم مسجدا ومدرسة. وتأتى الزيارة بعد أسبوع على قيامه بإلقاء كلمة فى السفارة الإسرائيلية. وهناك حذر أوباما من تنامى معاداة السامية فى العالم.

رسالة أوباما فى بالتيمور ستتبع مسارا مماثلا. وقال البيت الأبيض أنه سيركز على الحاجة إلى التعبير صراحة ضد التعصب ورفض اللامبالاة. وهذا هو المسعى الذى ينتظره المسلمون الأمريكيون من السياسيين الأمريكيين والقادة الدينيين.

وقال ابراهيم هوبر، المتحدث باسم مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "لبعض الوقت، كنا نطالب بالصد، ولعل هذا سيكون مستهل مسار جديد."

ولاحظ المجلس زيادة عدد الهجمات على المساجد والأفراد فى الأشهر التى أعقبت هجمات باريس الإرهابية وإطلاق النار فى سان برناردينو بولاية كاليفورنيا. فقد تم وضع رأس خنزير على عتبة مسجد فى فيلادلفيا. وحاول بعضهم إضرام النار فى مسجد فى كاليفورنيا الجنوبية وتم اعتقاله. وقال هوبر إن التحرش والتنمر فى تصاعد أيضا. وأشار إلى دعوة المرشح الرئاسى الجمهورى دونالد ترامب بحظر دخول المسلمين البلاد كمثال على أن التحيز ضد المسلمين بات جزءا من التيار العام فى الولايات المتحدة..

وأضاف هوبر "لا أعتقد أن هكذا مستوى من الخوف والقلق قد سبق أن تعرض له المجتمع الأمريكى المسلم."