Image copyright EPA

قُتلت فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 13 عاما بالرصاص بعدما حاولت طعن حارس أمن إسرائيلي في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، بحسب الشرطة الإسرائيلية.

وقالت لوبا سامري المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية إن الحارس فتح النار على الفتاة رقية أبو عيد بعدما جرت باتجاهه عند مدخل مستوطنة عناتوت.

وخلال الشهور الماضية، زاد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إذ تقع هجمات بصفة شبه يومية منذ أكتوبر/ تشرين الأول.

وقُتل في أعمال العنف 155 فلسطينيا و27 إسرائيليا.

وتقول إسرائيل إن غالبية الفلسطينيين قتلوا وهم يشنون هجمات، إذ تعرضوا لإطلاق النار إما بواسطة ضحاياهم أو القوات الإسرائيلية.

وقُتل آخرون في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

"نزاع"

وقالت المتحدثة باسم الشرطة إن التحقيقات المبدئية تشير إلى أن الفتاة الفلسطينية غادرت منزلها وبحوزتها سكين بعد نزاع مع أسرتها، وأنها كانت "تعتزم الموت".

لكن والدة الفتاة نفت هذا، قائلة إنه لم تكن هناك مشاكل حيث تُقيم الأسرة في خيمة بقرية عناتا.

ووصل والد الفتاة إلى موقع الحادث بعد فترة وجيزة من وقوعه وجرى اعتقاله، بحسب الشرطة.

ويلقي فلسطينيون باللوم في زيادة العنف على استمرار الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، وكذلك على فشل عملية سلام الشرق الأوسط.

وتتهم إسرائيل قادة فلسطينيين وجماعات إسلامية بالتحريض على العنف.