قال مسئول أمريكى كبير أمس الاثنين، إن من المرجح أن تشكل هايتى حكومة مؤقتة لنقل السلطة لرئيس جديد بعد أن ألغت الدولة الواقعة فى منطقة الكاريبى انتخابات قبل أيام من الموعد المقرر أن يترك فيه رئيسها الحالى ميشيل مارتلى منصبه.

وقال منسق الولايات المتحدة الخاص لهايتى كينيث ميرتن، إن واشنطن تريد أن ترى انتخابات جديدة بسرعة وتعارض أن تكون الفترة الانتقالية طويلة لكنها أقرت بأنه من غير المرجح أن تجرى الانتخابات قبل موعد رحيل مارتلى فى السابع من فبراير المقبل.

وقال ميرتن: "من الناحية الواقعية نحن ربما نتطلع لحل مؤقت ما حتى يكون هناك تسليم للسلطة لرئيس منتخب جديد، ما نخشاه هو أن ننتهى إلى وضع بلا نهاية."

وتريد أحزاب المعارضة رحيل مارتلى فى السابع من فبراير حسبما يقضى الدستور رغم أن البعض فى حزبه سيرغب فى بقائه فى المنصب للإشراف على الانتخابات حتى تنتهى فترة ولايته ومدتها خمس سنوات فى مايو أيار القادم.

وكان من المقرر أن تنتخب هايتى خلفا لمارتلى يوم الأحد لكن جرى تأجيل الانتخابات التى يتنافس فيها رجلان إلى أجل غير مسمى بعدما رفض مرشح المعارضة جود سيلستين المشاركة فى عملية يقول إنها تشهد تلاعبا مما أثار احتجاجات مناهضة للحكومة وأعمال عنف فى البلاد.

ودعا بعض المرشحين إلى تشكيل حكومة انتقالية غير منتخبة تحل محل مارتلى لفترة أطول من الوقت مشيرين إلى فترة عنيفة استمرت عامين بعد انقلاب فى عام 2004.

وأضاف ميرتن: "الأمر غير الطيب أن تجد الناس يخرجون إلى الشوارع ويتسببون فى تعطيل وترويع هذا غير مقبول من وجهة نظرنا." وكان ميرتن سفيرا للولايات المتحدة فى هايتى وقت وقوع الزازال فى عام 2010 وأثناء الانتخابات التى جاءت بمارتلى إلى السلطة.

واندلعت مظاهرات احتجاج كبيرة فى مطلع الأسبوع فى شمال هايتى حيث معقل جوفينيل مويز مرشح الحزب الحاكم والذى يحظى بدعم مارتلي. وأغلق المحتجون الذين يطالبون بانتخابات سريعة الطرق الدولية بشاحنات وإطارات مشتعلة ونظموا مسيرات فى أنحاء المدن فى شمال البلاد