وفا مصطفى

أعلنت فصائل تابعة للمعارضة السورية المسلّحة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، عن التزامها الكامل بعدم استخدام تجويع المدنيين أو قصفهم كوسيلة من وسائل الحرب، مشيرة إلى أنّها لم تعامل النظام وحلفاءه بالمثل، كونها تعتبر جميع المواطنين رهائن تحت سيطرته. وأكّدت المعارضة أنّها تمتنع عن حصار المدنيين، وأية عملية مشابهة تقوم بها تدخل في إطارها العسكري فقط. كما أنها تعتبر جميع المناطق المدنية آمنة، وستكون عوناً لها في وصول قوافل الإغاثة الدولية إليها. وبحسب البيان ذاته، لم “تخرج تقارير ذات مصداقية أو صور أو توثيق قانوني، تفيد بحدوث مجاعات أو نقص في المواد الإنسانية، أو حالات وفاة في المناطق التي تتهم المعارضة بحصارها إنسانياً، في حين سجلت مئات الحالات ضمن تقارير، ونقلتها الصور الموثقة في مناطق كثيرة، يحاصرها النظام كمدينة مضايا”. وطالبت فصائل المعارضة، الموقعة على البيان، الهيئة العليا للمفاوضات والفريق المفاوض، بإعلان موقفها من هذا الملف، وتسليط الضوء عليه. وبالموازاة، فضح ممارسات النظام، ورفض تحويل القضية الإنسانية واستهداف المدنيين إلى ورقة تفاوضية، مشددة على ضرورة عدم بدء أية مفاوضات قبل انصياع النظام لتطبيق البنود الإنسانية في (القرار 2254) الصادر عن مجلس الأمن، العام الماضي. وحمل البيان توقيع 44 تشكيلاً عسكريا،ً أهمها “جيش الإسلام”، “جيش النصر”، “الفرقة الشمالية”، “جيش اليرموك”، “فيلق الشام”، تجمع “فاستقم كما أمرت”، “الجبهة الشامية”، بالإضافة إلى “كتائب الصفوة الإسلامية”، فرقة “السلطان مراد”، لواء “شهداء الإسلام”، و”الفرقة الساحلية الأولى”.