بغداد ــ قاسم العلي

استقبل مطار بغداد الدولي صباح اليوم، الثلاثاء، جثامين لأحد عشر عراقياً من أعضاء مليشيا مسلحة تقاتل إلى جانب نظام بشار الأسد، لقوا حتفهم خلال معارك مع قوات المعارضة السورية في ريف دمشق، وفقاً لما أكدته مصادر بالأمن العراقي لـ””.

وقال مسؤول بأمن مطار بغداد الدولي لـ””، إن “طائرة نقل مدنية تابعة للخطوط الجوية السورية نقلت جثامين 11 عنصراً من مليشيات عراقية، قتلوا خلال معارك إلى جانب النظام”.

وأكد المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن ممثلاً عن الجيش السوري برتبة نقيب كان برفقة النعوش التي وصلت إلى بغداد، مبيناً أن من بين القتلى قيادياً بارزاً بمليشيا أبو الفضل، يدعى أبو حيدر الناصري.

وعقب وصول الجثامين للمطار تم إغلاق طريق مطار بغداد الدولي لنحو 15 دقيقة، للسماح بمرور السيارات التي تحمل النعوش، ترافقها عربات عسكرية وأخرى مدنية تابعة لمليشيا الحشد الشعبي.

وأكد مصدر سياسي بالمنطقة الخضراء وصول جثث المقاتلين مبيناً، في اتصال مع “”، أنها “ثالث مجموعة تصل إلى العراق لمقاتلين يقتلون في سورية منذ مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي”.

وتقاتل عدد من الفصائل المسلحة العراقية التابعة لمليشيات ممولة إيرانية في سورية لصالح نظام الأسد، أبرزها كتائب الإمام علي والعصائب وبدر وحركة الأبدال وأبو الفضل العباس. وساهمت حكومة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، في تسهيل انتقالهم لسورية ودعمهم لقاء مساعدتهم قوات النظام هناك.

وتشير تقارير محلية عراقية إلى أن نحو 1200 مسلح عراقي من المليشيات لقوا مصرعهم منذ مطلع عام 2013 في سورية.